اعتبرت صحيفة “واشنطن بوست” الاميركية ان عادة ما تتجه أنظار العالم إلى أفغانستان مركزة على أعمال العنف، أو الانتخابات الرئاسية، ولكنها تتناسى حياة الشباب هناك الذي يحاول بناء مستقبل واعد في بلاده التي عاشت سنوات طويلة من الأزمات والحروب.
وبينما لا زال الشباب في القرى والمناطق النائية يعملون في الزراعة وتربية الماشية، يختلف وضع الشباب في المدن، حيث يمكنهم الاستفادة من خدمات الإنترنت والوصول اللامحدود للمعلومات.
وأصبحت العاصمة كابول تزخر بالفرق الموسيقية، والممثلين، ومصممي الأزياء، ولم تعد التنقلات تقتصر على زيارة المدارس والمساجد، بل أصبحت الحدائق ومحلات بيع البوظة والمقاهي تمتلئ أيضا بالزوار.