#adsense

فتفت: الرأي العام في طرابلس مع جعجع والاحكام القضائية في عهد الوصاية السورية لا قيمة لها

حجم الخط

لفت عضو كتلة المستقبل النائب أحمد فتفت الى أن “كتلة المستقبل تبنت ترشيح الدكتور سمير جعجع بالأمس، واليوم اكدت الكتلة موقفها وكل قوى 14 آذار مجتمعة من دون اي غياب”.

وأكد فتفت في حديث الى محطة الـ “otv” ان “جعجع سيحصل غدا على أكثر من خمسين صوتا. اما بالنسبة الى الدورة الثانية فموضوع هذه الجلسة يعود الى الرئيس بري وهو الذي يقرر ما اذا كان سيستمر بدورة ثانية ام لا وعلى اساسها يتم الاقتراع”.

واعتبر أن “هذه معركة سياسية مهمة ولأول مرة تطرح انتخابات رئاسية على رؤية سياسية واضحة منطلقة من قوى 14 آذار، وهذه المعركة السياسية لها مقتضيات تقرر فيها كل قوى 14 آذار مجتمعة”.

وقال: “اليوم اجتمعت 14 آذار بكل احزابها بما فيها التجدد الديموقراطي واليسار الديموقراطي والنائب مروان حمادة والنائب انطوان سعد، الكل كانوا موجودين من دون اي استثناء وابدوا اهتمامهم بهذه المعركة السياسية”.

أضاف: “اما موضوع الخمسة عشر صوتا الاضافية فهي موضوع مفاوضات سياسية ونضال سياسي خلال الاسابيع القادمة. على الاقل لدينا مرشح ومعركة سياسية في حين ان الطرف الآخر لا مرشح لديه ولا يذهب باي فكرة فقط هو يريد ان يضع ورقة بيضاء وهذه هزيمة ديموقراطية كبيرة جدا وهزيمة للديموقراطية عندما يذهب احد الى انتخابات رئاسية لا مرشح لديه ولا يستطيع ان يدلي برايه الا بورقة بيضاء”.

وشدد على أن “النواب مروان حمادة وانطوان سعد خيارهما مع 14 آذار رغم انهما كانا في اجتماع اللقاء الديموقراطي”.

ورأى أن “سمير جعجع يخوض معركة جدية وقوى 14 آذار مجتمعة تسانده من دون اي استثناء وعلى اساس نتائج التصويت غدا تعود قوى 14 آذار للاجتماع وتقرر طبيعة متابعة المعركة. هو ربح لسمير جعجع و14 آذار، لأن 14 آذار تخوض المعركة والباقين يهربون منها. الفريق الآخر يصوت بورقة بيضاء وكأن هناك استنكاف عن امر ديموقراطي بأن لا يكون للبنان رئيس”.

وأشار الى أنه “لا يحق لأحد ان يزايد على آل كرامي الكرام وتحديدا على الرئيس عمر كرامي الذي قام بتوزير الدكتور جعجع في العام 1991″، معتبراً أنه “عندما نتحدث عن حكم قضائي في ظل الوجود لسوري اعتقد انه حكم لا معنى له”.

وتابع: “اذا اراد احد ان يعيد المحاكمة، فاذا كان مذنبا فعلى الاقل الدكتور جعجع سجن 11 سنة في ظل الوجود السوري بينما هناك الكثير ممن شاركوا في الحرب وربما ارتكبوا الكثير من الجرائم وهم اليوم في اعلى مسؤوليات في البلد. نحن لم ننس لا حرب المخيمات ولا حرب الجبل ولا غيرها، لذلك لا يزايدن احد على الآخر ومن المعيب ان نعود الى زمن الحرب وان نبث هذه المشاعر المليئة بالحقد والضغينة”.

وأردف: “لا يمكن ان نعترف بذلك القضاء الذي كان يحكم في ظل الوجود السوري. حزب الله لا يرضى ان يعترف بالقضاء اللبناني الحالي وهو يرفض ان يسلمه محمود الحايك المتهم بمحاولة اغتيال الوزير بطرس حرب ولا يرضى بتسليم المتهمين باغتيال الرئيس رفيق الحريري لذلك لا يجب ان نلجأ الى القضاء عندما يناسبنا الأمر وعندما لا يناسبنا ننساه”.

وأكد فتفت أن “ايام الاحتلال السوري كانت هناك ضغوط مباشرة على الناس والقضاة اما اليوم هناك عدالة دولية تحت اشراف دولي من مجلس الأمن وحد أدنى من الثقة واتفاقات مع الدولة اللبنانية . هناك فرق كبير بين الحقبتين”.

ورأى أن “الحملة التي اثيرت اليوم اثيرت ايضا في العام 2005 عندما تحالفنا مع ستريدا جعجع وكانت ردة فعل الناس شرسة ضد هذه الحملة والاثارة والنعرات التي تتعلق باتهامات مرتبطة بحقبة الحرب التي صدر عنها عفو شمل كل الناس”.

وقال فتفت: “هم في طرابلس علقوا عدة لافتات ونحن نعرف كم ثمن اللافتة ومن يستطيع رفعها لكن أؤكد ان الرأي العام في طرابلس هو سمير جعجع ومن يقول خلاف ذلك لا يقول الحقيقة. تماما كما في العام 2005 قالوا ان الضنية وعكار لن تنتخبا ستريدا جعجع فسجلت ستريدا اعلى ارقام في تاريخ المنطقة”.

وشدد على “أننا بحاجة في الداخل اللبناني الى مصالحة كبيرة في اوضاع الحرب ولنفتح كل الملفات وليس فقط ما يعجبنا ونقفل ما لا يعجبنا”.

وسأل: “لماذا اعادة محاكمة لشخص وهناك المئات لا توجد اعادة محاكمة لهم سواء في حركة امل او الحزب الاشتراكي او القوات اللبنانية التي كان يرأسها ايلي حبيقة او ما فعله الجنرال عون ؟ وزير العدل من التيار الوطني الحر لثلاث سنوات ولم يحاسب احد”.

أضاف: “يكفي اللعب على عواطف الناس والعودة الى زمن الحرب . حرام هذا الابتزاز السياسي ولنترك للمعركة طابعها الديموقراطي وليس الاستفزازي بهذا الشكل واثارة مشاعر الناس”.

وختم فتفت: “الدكتور جعجع اليوم يعرض برنامجا لقيام دولة حقيقية ومؤسسات حقيقية ولأول مرة يعرض برنامجاً رئاسياً لم يجرؤ عرضه احد من قبل واتمنى لو كان هناك مرشح آخر يملك رؤية اخرى”.

فتفت لـ”السياسة”: قرار دعم جعجع نهائي

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل