
وتابعت الصحيفة بالقول: “إنه مشهد لا يمكن المبالغة في وصف سيرياليته ناهيك عن مأساويته وتعقيداته التي لم يعد يسهل معها اصدار احكام او توقعات قاطعة. فالنظام الذي يشعر بالاستقواء وهو يقف على أنقاض سوريا بعد أن أحكم قبضته على دمشق والغرب والوسط، لا يستحي وهو يضع قناعا احتفاليا، فيما تواصل براميله المتفجرة حصد أرواح الأبرياء في حلب وحمص وغيرهما.”
وقالت الصحيفة: “إن إنهاء المعاناة في سوريا أصبح يتطلب تحولات جذرية في معايير السياسة وموازين القوى تتجاوز حدودها، تبدأ من تنحية بعض فصائل المعارضة التي لا ترتقي لمستوى شعبها وعدالة قضيته، ولا تنتهي عند الجوار العربي الغارق في انقساماته وقلقه من أن يحترق ثوبه بنيران حرب أصبحت تبدو بلا نهاية.”
