
فيما النائب نبيل نقولا يعتبر عبر الـ otvالثلثاء 22-4-2014 أن “من الطبيعي أن يترشح زميله في تكتل العوني اميل رحمة مقابل سمير جعجع”، يمضي المتهكّمون في “التنكيت” على ترشيح اميل رحمة لرئاسة الجمهورية، يستحضرون قصصاً من وحي حجمه التمثيلي وحجم “حزب التضامن “الذي رئسه مستذكرين واقعة زيارته على رأس وفد من هذا الحزب يضم ثلاثة أشخاص الى أحد المرجعيات الذي قال له يومها “ليش متعذّب وجايب معك كل الحزب؟!…”.
ما أشبه هذا الإميل بذاك الإميل. فذاك الإميل أوصله النظام السوري الى سدّة الرئاسة عندما كان يحتل لبنان. وفي زمن ما يشبه احتلال “حزب الله” للبنان، يصبح الحديث عن ترشيح إميل رحمة ممكناً!
هذه هي نظرة فريق “8 اذار” لموقع الرئاسة ، حجمها إميل رحمة…
فطرح اسم هذا الرّجل “نكاية” بالحكيم أو كما يقولون بهدف “إذلاله”، ليس سوى إذلال لطارحيه، ودليل على نظرة ذاك الفريق “الاستحقارية” لأهم استحقاق سيادي في الجمهورية.
الإهانة هنا تصيب كل من شارك في وضع هذا السيناريو التافه الذي لا يقوى عليه سوى ذوي العقول الحاقد والتفكير “المسخرة” الذي أمعن وما زال، في التّهشيم بوجه لبنان.
ولـ”التيار الوطني الحر” الذي يشارك ويستمتع بهذه اللعبة “القذرة”، نسأله عن معاركه الوهمية التي لطالما خاضها على اساس استعادة هيبة موقع الرئاسة!
هل بترشيح إميل رحمة من باب النكاية “الولّادية” تستعيدون هيبة الرئاسة؟!… هزلت.
أما إميل رحمة نفسه فبماذا يشعر يا ترى هذه الأيام وهو يعيش دور الدّمية والأضحوكة في يد فريق “8 أذار”؟…
أغلب الظن أنه فرح لمجرد الفكرة ولو انه في قرارة نفسه يشعر ان حلفاءه في “8 آذار” يذلّونه أكثر من أخصامه.
صحيح ان ترشيحه مزحة سمجة، لكن من يعرف اميل رحمة يدرك أن هذا الرّجل قد يكون صدّق اللعبة وبدأ يحلم بإمكان تربعه على كرسي الرئاسة، “شو إميل لحّود أحسن منّي”؟
ومن بين اللبنانيين المتهكمين على هذا الترشيح ، مَن كتبوا في تغريدات على “تويتر”: في حال ناور فريق “8 أذار” بهذه الخطوة فنحن ندعو “14 أذار” الى مفاجأتهم بانتخابه… وليفرح الجنرال بهذه اللعبة… إميل رحمة رئيساً هاهاها…