
وترى هذه القيادات بأن نجاح جعجع في دفع “قوى 14 آذار” الى تبني ترشيحه يتعدى أطر التنافس السياسي والحزبي التقليدي للوصول الى مواقع السلطة داخل هذه القوى، ليلامس مرحلة بناء أسس المواجهة السياسية على المستوى الوطني في ظل العهد المقبل انطلاقا من تجربة السنتين الأخيرتين من عهد الرئيس ميشال سليمان.
