
اعلن عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب جورج عدوان أن موقفاً واضحاً سيصدر عن قوى “14 آذار” خلال الـ24 ساعة المقبلة، وان هذه القوى ملتزمة حضور الجلسة انتخاب رئيس الجمهورية والتصويت.
عدوان وفي تصريحات إلى “السياسة”، توقع توافر النصاب في جلسة الاربعاء، أي حضور 86 نائباً وأكثر، لكنه استبعد فوز أي مرشح بثلثي أصوات النواب، “ما سيؤدي برأيي إلى فقدان النصاب في الجلسة الثانية”، مشيراً إلى أن تيار “المستقبل” وأكثرية قوى “14 آذار” وكتلة النائب وليد جنبلاط أبدوا التزاماً بحضور جلسة الانتخاب، “لكن يبقى السؤال متعلقاً بكتلتي العماد ميشال عون وحزب الله، باعتبار أنهما لم يتخذا قراراً بعد بالحضور أو عدمه، وبالتالي فإن اكتمال النصاب مرتبط بقرار الكتلتين”.
ولفت عدوان إلى أن المفاوضات بين “القوات اللبنانية” و”حزب الكتائب” لم تصل إلى خواتيمها بعد، مؤكداً أنه لا مصلحة لقوى “14 آذار” في خوض الانتخابات غير موحدة الصفوف، وأن “تيار المستقبل” سيؤيد جعجع في جلسة الانتخابات الرئاسية الأولى في حال اكتمال النصاب.
وبشأن موقف “حزب الله” الرافض لانتخاب رئيس “لا يحمي المقاومة”، قال عدوان: “إننا في بلد ديمقراطي ومن يحصل على الأصوات المطلوبة يصبح رئيساً”، مضيفاً انه “في كل مفاهيم الدول تنشأ المقاومة عندما تعجز أو تسقط الدولة، فلا يمكن أن تكون هناك مقاومة ودولة جنباً إلى جنب، فعندما تكون الدولة قائمة لا يستطيع أحد أن يُنشئ مقاومة، ما يعني في هذه الحال أن الدولة غير مكتملة، وبالتالي فإننا نسعى جاهدين لكي يكون عندنا دولة قوية وقادرة ومقاومة، أي أن تكون الدولة بكل شعبها ومكوناتها وقدراتها، دولة مقاومة، وكلنا يعلم أن تحسن الاستقرار والأمن والوضع الاقتصادي في لبنان لا يمكن أن يتحقق إلا إذا سيطرت الدولة وكانت حصرية السلاح بيدها”.
وإذ لم يستبعد حصول فراغ في موقع الرئاسة الأولى، شدد عدوان على أن سعي “القوات” و”14 آذار” ينصب على ألا يكون هناك فراغ، “ومن هنا التزامنا كـ”قوات” حضور جلسات الانتخاب والسير بالانتخابات إلى معركة ديموقراطية قدر المستطاع وليس إلى معركة نصاب”.
وختم بالقول: إن أي رئيس ينتخب لا يتبنى رؤيتنا التي قدمناها، فإننا نفضل أن نعارض، لأننا ملتزمون بالبرنامج الذي قدمه رئيس حزب “القوات”.