تمنى عضو تكتل “القوات اللبنانية” جوزيف المعلوف ان يتم الاستحقاق الرئاسي الدستوري ويجري انتخاب رئيس جمهورية، معتبرا ان ترشيح رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع شكل نقلة نوعية في المعركة الرئاسية واعطى ابعادا اضافية للاستحقاق.
ولفت في حديث للـLBCI ان رئيس حزب الكتائب امين “الجميل ابدى كل الدعم لترشيح جعجع وخلال الساعات المقبلة سيكون ثمة موقف واضح لكل اطراف 14 آذار”.
واوضح المعلوف ان قوى “14 آذار ترتكز على الفكر الديمقراطي واعادة بناء المؤسسات والمشاورات التي تجري داخل هذه القوى تظهر هذا الالتزام”.
وسأل: “هل النائب ميشال عون مرشح؟ ربما يكون ذلك لكن اي من حلفائه لم يعلن تأييد ترشيحه بعد”.
وشدد المعلوف على ان “اعلان جعجع ترشيحه خلف نمطا جديدا بالتعاطي مع ملف الانتخابات الرئاسية”.
ولفت الى ان لجعجع مميزات كثيرة منها حضوره الشعبي والنيابي وثوابته ببناء الوطن ومؤسساته اضافة الى حسن العمل الاداري والثبات بالمواقف ونضاله لاجل لبنان. واضاف ان “تاريخ جعجع مشرف وما بذله لوطنه كبير جداً ومواقفه تصب في خانة سيادة الوطن”.
واوضح ان “برنامج جعجع ليس مجرد شعر بل فيه خطوات عملية لمعالجة جميع الملفات الداخلية ومعالجة الفساد والوضع الاقليمي وغيرها”. واكد المعلوف ان “جعجع من افضل الاداريين التي تعرف عليهم في حياته وهذا الموقف تكون بعد 5 سنوات من العمل في كتلة حزب القوات”.
وامل ان يحذو المرشحون الاخرون حذو جعجع وتقديم برامجهم بكل وضوح. وسأل: “من هو مرشح 8 آذار ولم هذه السرية في التعاطي مع هذا الملف؟ الا يجب التعامل معه بكل شفافية ووضوح؟”
واوضح: “يجب ان نفخر بانفسنا كلبنانيين بلبننة الاستحقاق الرئاسي هذه المرة من دون الغاء التاثيرات الاقليمية والداخلية ويجب استغلال هذه الفرصة”. وشدد على ان برنامج جعجع يؤكد بوضوح مد اليد لخلق جمهورية قوية خصوصا في مسألة الدفاع والاجتماع تحت راية العلم اللبناني والتسليم بمرحلة انتقالية.
وقال ردا على سؤال انه “من الظلم الكبير ان يتم انكار ما ساهمت به القوات والمقاومة المسيحية بالتصدي للمؤامرات على لبنان والجميع يعرف المعاناة والظلم الذي تعرض له شباب “القوات” من النظام السوري”.
وذكر ان “الواقع التسووي هو هروب الى الامام لـ6 سنوات جديدة وحان الوقت لعودة الجميع الى كنف المؤسسات”.
وعن الوضع في سوريا، سأل المعلوف: “كيف تخدم “المقاومة” قتالها ضد اسرائيل بذهابها الى سوريا واستعمال السلاح في الداخل؟ ولفت الى ان “دخول حزب الله الى سوريا خطأ استراتيجي وكل التبريرات التي يقدمها الحزب غير مقنعة”.