
صدر عن مكتب بعبدات في “القوات اللبنانية” البيان الآتي:
طالعتنا وسائل الاعلام اليوم بحديث للرئيس السابق اميل لحود أكد فيه أنه لم يوقع على قانون عفو عن الدكتور سمير جعجع، لكنه سأل: “هل ترشحه جيد لسمعة لبنان؟”وعليه، يهمّ مكتب بعبدات في “القوات اللبنانية” ان يوضح ان احداً لم يطرق باب الرئيس السابق لحود، طالباً منه توقيع قرار العفو، لعلم الجميع بالدور الذي إضطلع به الرئيس السابق خلال عهد الوصاية الامنية السورية على لبنان، والذي نفّذ اوامر الاحتلال السوري بحرفيتها خلال تلك الفترة.
ويلفت مكتب بعبدات في “القوات اللبنانية” الرئيس السابق، ان قرار العفو كان قد أعده النائب الشهيد وليد عيدو ووقّعه اكثر من 100 نائب لبناني، وهو نتيجة طبيعية للانتفاضة المجيدة لثورة الارز على عهد الوصاية الامنية التي شكّل لحود احد ابرز اركانها، وذلك لالغاء مفاعيله الجائرة وفي مقدمها الاعتقال السياسي للدكتور سمير جعجع.
اما بشأن ما إذا كان ترشح الدكتور جعجع “جيد لسمعة لبنان”، فليعلم الرئيس السابق وصديقه الديكتاتور المجرم ان من قاوم حتى الاعتقال ولم يهرب كالفأر هو في ذاته سمعة لبنان الجيدة، اما سواه… فبالتأكيد لا!