
وأوضحت المتحدثة باسم الوزارة جين ساكي أن الإدارة الأميركية تبحث حاليا معلومات تتعلق باستخدام مواد كيميائية صناعية سامة في مدينة “كفر زيتا”، وأنه يجري حاليا التحقق من المعلومات التي تشير إلى أن النظام السوري هو من استخدم هذه المواد.
وأشارت ساكي إلى أن الكلور ليس واحدا من المواد الكيميائية ذات الأولوية الأولى أو الثانية التي صرحت سوريا بامتلاكها لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بموجب اتفاق روسي أميركي لتدمير ترسانة سوريا من الأسلحة الكيميائية.
وقالت المتحدثة الرسمية إن الولايات المتحدة ما زالت تحاول تحري الحقائق بشأن ما حدث، “ويجب ألا ننسى ما تمكن النظام (السوري) من تنفيذه فيما مضى”.
وأضافت أن حكومتها تتعامل مع “كل المزاعم باستخدام المواد الكيميائية في القتال بجدية شديدة، وسنعمل مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التي تشرف على التنفيذ، ونحدد ما إن كان حدث أي انتهاك”.
