قاطيشه: عدم إعلان الترشح لعبة يمارسها عون كي لا يكون خاسراً في المواجهة

لفت مستشار رئيس حزب “القوات” وهبي قاطيشه الى أن الجولة التي قام بها وفد “القوات” على القيادات لتسليمها برنامج رئيس “الحزب” سمير جعجع للإنتخابات الرئاسية شملت محورين: 14 آذار و8 آذار.

       وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، أشار قاطيشه الى أن فريقي 14 و8 آذار سيتوجهان الى جلسة الإنتخاب غداً لتأمين النصاب.

       وإذ رأى ان كتلة النائب وليد جنبلاط محسوبة على فريق 8 آذار، قال قاطيشه: قوى 14 آذار ستذهب موحدة الى الإستحقاق وبمرشح واحد، هو جعجع. أما فريق 8 آذار فسيذهب الى الجلسة لتأمين النصاب للجلسة الأولى التي تتطلب حضور ثلثي اعضاء المجلس، علماً ان أحداً لم يفصح عن نياته بالنسبة ليوم غد.

       وسئل: هل تستطيعون تأمين الإنتخاب غداً بالنصف زائد واحد، أجاب: بالنسبة لجلسة الغد، كلا، لأن الأمر يرتبط بالنائب جنبلاط الذي سيعرب عن موقفه في الجلسات اللاحقة، وموقفه لم يفصح به أمام وفد “القوات” ولا سواه. وهو سيعلن عنه في حينه أي خلال جلسة الإنتخاب الفعلي.

       وسئل: هل تكتل “التغيير والإصلاح” سيشارك في جلسة الغد انطلاقاً من إلتزام العماد ميشال عون ببيان بكركي، أجاب قاطيشا: لولا إلتزامه وتعهّده أمام بكركي ولولا خشيته من الرأي العام المسيحي الذي قد يتهمه بتعطيل الإستحقاق الرئاسي، فهو لن يشارك. وكما سمعنا بالأمس، فإن عون شخصياً لن يشارك، ولكن كتلته ستكون موجودة لتأمين نصاب الثلثين.

       وعن عدم إعلان عون ترشحه للإستحقاق، أجاب: هذه لعبة يمارسها عون، خصوصاً بعدما شعر ان قوى 14 آذار ستتجه الى جلسة الإنتخاب موحّدة ومنظمة على رأسها جعجع، وبالتالي أراد عون ألا يدخل في مواجهة خاسرة منذ اليوم الأول.

       وفي هذا الإطار، استغرب قاطيشا كيف ان عون كان يطالب برئيس قوي وإذ به فجأة يصنّف نفسه برئيس وفاقي، وهذا ما يدلّ على أن كل يوم لديه سياسة ما.

       ولفت الى أن عون يعلم تماماً انه في حال دخل ضد أحد سيكون هو الخاسر، او لن يتم انتخابه، لذا يدعو الى الإجماع حوله او فإنه لن يترشح كي لا يخوض معركة غير رابحة.

       وعن موقف النائب وليد جنبلاط وعما اذا كان ينتظر دورا خارجيا وخاصة من السعودية، رأى قاطيشه انه حتى ولو كان جنبلاط ينتظر دوراً خارجياً بشأن الإستحقاق الرئاسي، فهو يعلم ان هذا الأمر لن يتخرّج قبل 25 أيار، لذلك يتجه الى المسار الديمقراطي بمعنى تأمين النصاب للجلسة الأولى ثم فيما بعد يعمل على انتظار دور سعودي ما، لكن هذا الدور لن يتظهّر قبل 25 أيار.

       وعما إذا كان جعجع سيوافق على اللعبة الوفاقية بمعنى ان لبنان لا يُحكم إلا بالتوافق، أم أنه سيبقى مرشحاً حتى النهاية، أكد قاطيشه ان جعجع لن يرضخ لمثل هذا الأمر، بل هو مرشح حتى النهاية، وإلا سيكون مشاركاً في التمديد للأزمة. واضاف: أما إذا حصل شيء كبير لاحقاً سيكون هو الناخب الأكبر.

       وختم: قد تتبدّل أمور كثيرة، فإذا كانت لصالحنا، فجعجع جاهز، اما إذا لم تكن كذلك فسيكون جعجع هو الناخب الأكبر بمعنى هو من يضع “الفيتو” ومن يسحبه.

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل