
أكد عضو كتلة “القوات” اللبنانية النائب أنطوان زهرا، أن “رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع يريد ان يكون رئيساً للبنانيين وليس لأي فريق خارجي”، لافتا إلى ان “هناك خشية قائمة بعدم تأمين النصاب بعد انطلاق العملية الانتخابية الرئاسية”.
ورأى زهرا في حديث للـmtv ان “طرح موضوع عدم تأمين النصاب اهانة للجمهورية وللديمقراطية لان كل نائب (بحسب الدستور) هو نائب عن الامة جمعاء لافتا إلى ان “هناك كلام من جانب “8 آذار” انهم لن يؤمنوا النصاب اذا شعروا بامكانية فوز مرشح “14 آذار” بالرئاسة، و8 اذار تقارب الانتخابات وكأنها مؤامرة! فهي لم تعلن عن مرشحها على الرغم من التداول بأسم العماد ميشال عون وبعض الاسماء الاخرى.
واضاف: “ما نسعى له هو رفع منسوب لبننة الاستحقاق الرئاسي الى اقصى حد، ونحن نأمل من أي نائب يدخل إلى الجلسة الانتخابية أن يدخل بنية اتمام الاستحقاق الرئاسي لا بنية تأمين النصاب فقط”. واذا جرت المتابعة بعد الجلسة ا لاولى غدا فقد نكون امام انتخاب رئيس جديد ولا احد يمكنه ان يستبق الامور.
وشدد على ان “القوات ومعها 14 اذار تسير بترشيح الدكتور جعجع واي شيئ جديد يطرأ يجب مواكبته خلال الجلسات”، وأكد ان “قصص التسويات ارهقتنا بتضييع هيبة الرئاسة الاولى”.
و رأى زهرا “اننا لا نستطيع كل ما قرأنا تحليلا ان نقف عنده وتصدق ما ورد فيه فهذا لا يستقيم ونحن عازمون على اجراء الانتخابات في موعدها وسنواظب حتى انتخاب رئيس”. وتابع: “انا اؤكد ان لا الدكتور جعجع ولا سواه سيحوذ اكثرية الثلثين في الجلسة الاولى وفيما بعد سنسعى لحصول جعجع على 65 صوتا لازما للفوز والفريق الاخر يجب ان يفعل نفس الشيء”.
وردا على سؤال قال زهرا: “بعض وسائل الاعلام لا تستطيع ان تعمم تمنياتها وتجعلها وقائع”. كاشفا ان “اكبر نسبة تأييد سنية شعبية لترشيح جعجع موجودة في طرابلس وفي عكار”.
وشدد على اننا “نريد ان نخرج من مرحلة وصاية سورية كانت تمنع عن اللبنانيين اختيار الرئيس الذي يريدون وتفعيل المؤسسات”، معتبرا ان “حزب الله يعارض وصول جعجع للرئاسة لأنه يعارض مشروعه ويعرقل مخططاته وكلام “حزب الله” للتهويل لأنهم لا يحتملون وصول رئيس ضد خياراتهم، ومشروعهم هو منع اي سيادي من الوصول الى الرئاسة واي مرشح اخر يؤيد سلاح “حزب الله” واستمراره يعني ان لبنان سيظل منتظرا وان الامور ستراوح مكانها، علما ان مشروع جعجع هو استيعابهم في الدولة واستعادتهم اليها”.
وكشف زهرا ان “التكتيك الانتخابي نضعه سرا ولا نذيعه على الهواء وهم يهددون بالويل والثبور وعظائم الامور ونحن نسعى لايصال جعجع بـ65 إلى 67 صوتا”.
وردا على سؤال عن من يدعم ترشيح جعجع خارجياً، قال زهرا: “ليست هذه سياسة القوات، فجعجع مرشح لبناني ولديه علاقات مع معظم دول العالم والعالم العربي وليس عنده عداءات ولا داعمين وهو يبحث عن الدعم في الداخل اللبناني ويريد ان يكون رئيسا للبنانيين وليس لاي طرف خارجي”.
وأكد زهرا “اننا آخر من نسأل عن انصياعنا للخارج فتاريخنا واضح وقد دفعنا الثمن حين كانت الإرادة الدولية تتنافى مع مصلحة لبنان”. وردا على سؤال قال: “ليس مفروضا ان نخشى من الفراغ ولكنه احتمال قد يقدم عليه فريق 8 اذار في سبيل تعطيل الانتخابات ومنع وصول رئيس سيادي”، وسأل زهرا: “هل المرشح التوافقي له رأي في تدخل حزب الله في سوريا اولا رأي له؟ وما هو رأيه بتفلت سلاح الحزب وهل يجب ان يكون صديقا للنظام السوري؟”
واضاف: “هدم مداميك الدولة يصعب عملية اعادة بنائها ومرشح توافقي لا رأي له بما يهم اللبنانيين يكون التوافق عليه لادارة الازمة واستمرارها على المدى المنظور، وما نعرفه حتى الان ينفي اي توجه لدى قوى 14 اذار للبحث عن مثل هذا المرشح التوافقي، ونحن نرى ان من ينجح في تأمين 65 نائبا لانتخابه رئيسا سنهنأه وسيكون رئيسا لكل لبنان ونحن ندعو الى احترام الاستحقاق وحضور النواب.
وختم: “نحن نمد اليد تحت سقف الدولة ونريد بناء الدولة من دون سلاح “حزب الله”.
