عضو “تكتل التغيير والاصلاح” النائب سيمون ابي رميا أوضح في حديثٍ لـ”المركزية” “اننا إذا جمعنا الاصوات التي نالها الدكتور سمير جعجع وحلو فهي تساوي 64 صوتا، وبالتالي، يبدو واضحا ان الدورة الثانية لن تنتج رئيسا للجمهورية في ظلّ الانقسام القائم”، مؤكدا “ان انسحاب التيار من الجلسة يهدف الى استغلال الوقت للتواصل مع مختلف الاطراف اللبنانية علّنا نصل الى رئيس وفاقي يجمع عليه اللبنانيون”.
وأضاف “جعجع لن يكون رئيسا للجمهورية اللبنانية وحلو حصد المعدل الاقصى له”، معتبرا “ان حصول الاول على 48 صوتا من قوى 14 آذار دليل على ان لا إجماع عليه داخل هذا الفريق وننتظر الدورة المقبلة لنرى إن كانوا سيستمرون في دعمه أو سيطرحون أسماء أخرى”.
واكد ابي رميا “ان العماد عون لن يكون مرشحا صداميا ولن يدخل لعبة المنافسة، فإما ان يكون رئيس الاجماع الانقاذي أو لا يكون”، مشدّدا على “ان العماد عون مرشح وفاقي، والدورة الاولى كانت لكشف اوراق ونوايا جميع الاطراف”.
ولفت الى “ان الكرة باتت في ملعب فريق 14 آذار خصوصا اننا نملك معطيات عن تململ في صفوف هذه القوى وذهبوا رغما عنهم بهذا الخيار الى الدورة الاولى، لكن الامور ستتضح في الدورة الثانية وستسلك مسارا آخر”، آملا “ايصال رئيس جامع وضامن لكل المكونات الى سدّة الرئاسة على الرغم من الاصطفافات الحادة التي نشهدها”.
وعن نتيجة التصويت في الدورة الاولى، اعتبر “ان عدم حصول جعجع على اجماع قوى 14 آذار شكّل صدمة سلبية لفريق عمله، والاسماء الاخرى التي سمعناها في ساحة النجمة ذكرتنا بويلات الحرب اللبنانية وبعض النواب أراد ايصال رسالة رمزية”، مشدّدا على “ان الاوراق البيضاء هي التي ربحت اليوم والميزان يميل نحوها”.