تمنى وزير العمل سجعان القزي انعقاد جلسة الانتخاب اليوم وحصول النصاب وإجراء الدورة الأولى وأن تبقى “14 آذار” موحدة ضمن معايير تؤدي إلى الفوز وضمن آلية تحفظ التحالف الانتخابي.
وفي تصريح الى “السياسة” قبل ساعات من اعلان حزب “الكتائب” مساء امس انه قرر التصويت لصالح جعجع اليوم, قال القزي: إن نواب “حزب الكتائب” سيقترعون لمرشح من تحالف “14 آذار”, “فنحن ملتزمون أساساً بترشيح الرئيس أمين الجميل الذي يجري مشاورات مع عدد من الكتل من أجل بلورة الموقف النهائي”, وأي موقف سنتخذه سيكون في إطار “14 آذار”, مشدداً على أن الرئيس الجميل مرشح, “أما اللحظة التي ينزل فيها إلى ساحة الاقتراع, فهذا أمر تحدده تطورات العملية”.
ورأى القزي أنه في النتيجة لا مكان في لبنان في ضوء التجارب لرئيس تحدي, فالظروف التي يمر بها البلد والتحديات التي يواجهها تحتاج إلى رئيس جامع وقادر أن يحكم, رئيس يحترم الدستور والقسم ويحفظ السيادة ولا يقبل بالشروط أو الضغوطات ولا يساير هذا الفريق أو ذاك على حساب سلطة الدولة, “ولذلك نعتقد أن الرئيس التوافقي أو الوفاقي يجب أن يكون قوياً قبل أي شيء آخر, وإلا لا يكون وفاقياً أو توافقياً”.
وأشار إلى أنه لا يزال للخارج تأثير كبير في مجريات الانتخابات الرئاسية في لبنان, في ظل الانقسامات الداخلية وارتباط أطراف لبنانية عدة بالمحاور الخارجية “وهذا أمر مؤسف ولكنه واقع ولا يمكن تجاهله في المرحلة الحالية”.
في سياق متصل, عقدت المرشحة لرئاسة الجمهورية المحامية نادين موسى, مؤتمراً صحافياً, أمس, في دار نقابة الصحافة, أعلنت خلاله برنامج ترشحها لرئاسة الجمهورية تحت شعار “صار بدا تغيير جذري”, معتبرة انه “آن الأوان لإحداث تغيير جذري وفجوة في الجدار المسدود أمام تطلعات الشعب اللبناني وطموحاته لنتمكن من العبور إلى الدولة الحرة والحديثة وبناء لبنان الجديد الذي نطمح إليه جميعا”, مشيرة إلى أن “همها الأول هو خدمة المواطن والوطن وليس الاصطفافات الطائفية المرتهنة للخارج”.