يكتب عن ترشح الدكتور سمير جعجع الى الرئاسة الاولى 3 افرقاء: المؤمن بمسيرة الرجل لانه اختبرها عن قرب وعاش لحظات المسيرة الصعبة الطويلة منذ سعينات القرن الماضي وحتى اليوم، والمحايد الذي يرى صفات في الرجل يحتاجها لبنان بشدة في زمنه الراهن، والحاقد الذي اما انه يعيش في زمن غابر لا يتحرك او يبيع حقده في سوق النخاسين لاسباب لا تختلف عن الاسباب التي دفعت بـ”الاسخريوطي” إلى ان يسلم يسوع مقابل 30 من الفضة.
لسنا في معرض التشريح والتجريح في هذه اللحظات المفصلية والزمن الذي يحتاج لبنان فيه الى عجيبة تحول الصعب ممكنا وقابل للتحقيق بل نحتاج الى صلاة حارة وتضرع الى الذي حول الماء خمرا في عرس قانا الجليل وشفى الاعمى واقام الموتى وسير المخلع ولامست رؤوس الاشجار الارض احتراما وخشوعا لقدراته الربانية.
الحكيم رئيسا للجمهورية… لم لا وهو الذي يقول ما يحلم به كل لبناني مؤمن بأن وطن الارز هو جنة الله على الارض ويحق له ان يكون افضل الف مرة مما هو عليه اليوم وان لبنان كما عصا على كل الغزوات منذ بدء التاريخ قادر اليوم ان يفعل وغدا وبعده والى ابد الابدين.
لن نبالغ ونسترسل كما لم يفعل ونفعل قربه سابقا ، فقط سننصت ونتابع بصمت وقائع ما سيجري في مجلس النواب وكلنا شوق الى خبر سعيد ومفرح.
الدكتور سمير جعجع رئيسا للجمهورية الاتية على حلم ابيض… “واو يا الله”.