رأى السفير السابق جوني عبدو ان قوى 8 آذار خافت من الاستمرار بالجلسة الرئاسية فيما الرئيس نبيه بري يريد تمرير الوقت. واعلن انه “مع رئيس يجسد كليا مبادئ 14 آذار”، لافتا الى ان “الإرباك لدى قوى 8 آذار كان موجودا في الجلسة وخروجهم منها هو أكبر دليل”.
واعتبر في حديث لقناة “المستقبل” ان وضع اوراق “سوداء” امر مخالف للدستور وللاخلاق، سائلا: “هل كان بري ليعلن الاسماء الموضوعة على الاسماء لو كانت مثلا فيها شتيمة له؟”، مشددا على انه كان يجب ان يقول انها ملغاة فقط.
ورأى عبدو ان وصول الدكتور سمير جعجع إلى الرئاسة قد يقلب الموازين ويغير الأحوال، مشيرا الى ان الرئيس سعد الحريري خائف من الفراغ ويعتبره قفزة في المجهول. وأوضح ان الفريق الاخر خائف من حصول جعجع على 65 صوتاً واهم حدث صار اليوم هو تثبيت المصالحة بين المسيحيين والمسلمين.
وتعليقا على نبش القبور والصاق التهم بجعجع، سأل عبدو: اليس (الامين العام لحزب الله حسن) نصرالله قاتلا؟ أليس هو من قتل الرئيس رفيق الحريري والشهيد سامر حنا وغيرهم؟ من غير المسموح الحديث عن شخص واحد فقط وعدم الحديث عن آخرين”. واعتبر ان “من يريد ان يفتح ملفات جعجع فليفتح الملفات كلها وثمة منهم من ما يزال يرتكب اليوم وهناك دماء في البلد بعد الحرب”. وأعلن ان “من قتل رفيق الحريري وسامر حنا ووليد عيدو ووسام الحسن لا يجوز ان يتهم غيره بالاغتيالات ومن بيته من زجاج لا يرشق الناس بالحجارة فاخطاء جعجع اقل بكثير من اخطاء غيره حتى في زمن بالحرب”.
وقال: “لم يهاجم أحد برنامج الدكتور جعجع وهو برنامج ممتاز ومتكامل عسى الظروف تسمح له بتطبيقه”. ولفت الى انه “من المبكر جدا الدخول في مساومات بشأن ترشيحات 14 آذار ويجب ابقاء ترشيح جعجع. وتوقع تعطيل نصاب الجلسة المقبلة وصولا الى الفراغ.
وكشف عبدو ان النائب ميشال عون هو من طلب ابقاء اللقاء مع الحريري سرياً ومصدر تسريب الخبر لصحيفة النهار هو من قبل مصدر لدى العميد شامل روكز.