
علق عضو كتلة “القوات اللبنانية” نائب زحلة جوزيف المعلوف على الجولة التي قام بها وفد نيابي قواتي على الكتل النيابية والمرجعيات لتسليمهم برنامج رئيس حزب القوات الدكتور سمير جعجع الإنتخابي: “إنّ ترشّح د. جعجع هو ضمن إطار ديمقراطي وما يمثله لقوى 14 آذار وتطلّعات الشعب اللبناني الذي قام بانتفاضة الإستقلال وثورة الأرز، إضافة إلى الرمزية كان برنامجه واضحاً جداً في رؤيته للجمهورية القوية وقد لاقى الكتيب الكثير من الثناء”.
وأشار المعلوف إلى “قيام الوفد القواتي بالعديد من الزيارات شملت الرئيس سليمان والبطريرك الراعي والمراجع البرلمانية الأساسية في البلد إضافة إلى لقاء رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة ورئيس حزب الكتائب الرئيس أمين الجميل ورئيس مجلس النواب نبيه بري ولقاءات تمت وستتم لاحقاَ”.
ورداً على إعلام وتصريحات فريق 8 آذار على ترشح جعجع للإنتخابات والإتهامات التي تستهدفه قال المعلوف: “الحملة غير مستغربة خصوصاً ان من يطلق الإتهامات كان شريكاَ مباشراً بالذي حدث في لبنان عام 75، واليوم وبالنظر إلى سجّل جعجع كلنا يعلم سبب دخوله إلى المعتقل والإتهامات التي وجهّت إليه كلّها كانت من تنسيق نظام الوصاية السورية وكانت تنفذ بواسطة الأيادي التي كانت تقوم بما يُطلب منها، وأملنا أن نترفّع عن هذه الهجمات التي شئنا أم أبينا كانت بسبب وجود مؤامرة كبرى من دول كبرى حتى يكون حلّ القضية الفلسطينية على حساب لبنان، كلّنا يذكر مجيء وفود أميركية وغيرها حتى ينقلوا المسيحيين إلى مكان آخر ويرتاح الكيان الإسرائيلي ويلاقي الفلسطينيين وطناَ لهم لإلغاء حقّ العودة وإعادة دولة فلسطين لأهلها وشعبها، كلّ ذلك ساهمت المقاومة اللبنانية في صده، واستمرت هذه المقاومة من قبل د. جعجع وغيره من القيادات ضدّ الوصاية السورية إلى أن اعتقل لمدة 11 سنة”.
ولاحظ المعلوف أيضاَ من باب الردّ على الإتهامات أنه “في الحرب الكلّ يرتكب أخطاء وكثيرون ممن هم في السلطة اليوم كانوا أيضاَ شركاء بما حدث، ولكن عند د. جعجع الجرأة بعد خروجه من المعتقل على الإعتذار وكان الوحيد الذي أقدم على هذه الخطوة، كل هذا تاريخ مشرّف يتلاقى مع حاضر نظرته إلى الديمقراطية بطريقة موضوعية وإلى الدستور”.
وعن تأييد حزب الكتائب لترشح جعجع قال المعلوف: “كان واضحاَ كما سمعنا على لسان النائب إيلي ماروني تمسك الكتائب بوحدة قوى 14 آذار وبالأمور التي تجمع قوى 14 ضمن الإلتزام بالمشاركة بطريقة ديمقراطية بهذا الإستحقاق إضافة إلى مكون أساسي يقوي 14 آذار فيصل إلى سدّة الرئاسة رجل قوي من قوى 14 آذار”.
وأشار المعلوف إلى أنّ “الإنتخابات قائمة وجعجع مرشح وسنستمر بالعمل على أمل حدوث تواصل أكبر وقد تتلاقى الأفكار والتطلعات مع قوى 14 آذار وشرائح أخرى وقد تحدث مفاجآت”.
ولدى سؤاله هل ستكون هناك دورة ثانية وثالثة قال: “بمجرد أن دعا الرئيس بري إلى الجلسة خلال المهل الدستورية وبعد أن تتم الجلسة ضمن النصاب المحدد بالدستور يستطيع رئيس المجلس الدعوة كل يوم لجلسة، وقد سمعنا من الرئيس بري من خلال زيارتنا له أنه على جهوزية تامة وسيكون موجوداَ هو وكتلته للوصول إلى تسمية الرئيس وانتخابه”، آملاً الوصول إلى رئيس يؤمن بمسلمات بناء الدولة، مؤكدا تفادي أي رئيس تسوية لأنّ ذلك يعني الهروب إلى الأمام وإلى الأمور التي كانت تعطّل عجلة البلد اقتصاديا واجتماعيا.
وعن ترشح عضو جبهة النضال الوطني النائب هنري حلو الذي صرّح لجريدة النهار أنه لا ينافس أحد إنما يترشّح ضدّ الفراغ أكد المعلوف وجهة النظر هذه حيث أشار إلى أنّ “رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب وليد جنبلاط أطلعهم على بعض النقاط من خلال ترشيح النائب حلو الذي نحترم ونحترم تاريخه السياسي وأملنا أن يكون الخيار بالتوافق أو لا وأن يوصلنا إلى ثوابت ومسلمات 14 آذار”.