
واوضحت ان “نواب 8 آذار مع الحلفاء لا يستطيعون تأمين نصاب الجلسة، ونواب 14 آذار مع الحلفاء عاجزون ايضا عن توفير النصاب، حتى في حال انضمام الوسطيين للكتلتين، من هنا تبدو الأمور مرهونة بخرق أو بتسوية، فهل يحصل هذا دون استحضار العناصر الخارجية؟ حتى الآن لا سفراء تحركوا ولا وشوشات سمعت، أو مؤشرات دولية رصدت”.
وأكدت أنه “من غير الممكن إنجاز انتخاب رئيس للبنان قبل إعادة انتخاب الرئيس السوري بشار الأسد في الثالث من حزيران المقبل، وأيضا قبل الانتخابات العراقية وربما المصرية، لكن بعض المتفائلين يكتفون بالقول لعل وعسى”.
