
وأشارت إلى ان “من رأى ان اجراء الانتخابات في موعدها وفقا للدستور والقوانين المرعية سينسف الجهود الرامية إلى انجاح مؤتمر جنيف فإن وزارة الخارجية تعود وتؤكد أن من يحتمل مسؤولية عرقلة جنيف 2 هو الامم المتحدة ووسيطها المبعوث الدولي الاخضر الإبراهيمي”.
وأكدت ان “الشرعية الحقيقية ستحددها صناديق الاقتراع وسيحددها الشعب السوري بكامل حريته وإرادته ومن سيقوده في المرحلة المقبلة عبر انتخابات تعددية للمرة الاولى في تاريخها الحديث”.
