قرر فيصل افندي كرامي ان يطير الجلسة غدا وان يفقدها نصابها وجمع في مدينة طرابلس “شي” 50 زلمي من المدينة التي ينتخب فيها 200الف وعلق يافطة رافضة لوصول الحكيم الى سدة الرئاسة الاولى، وبعد ان ادى قسطه للعلى نام على صمخ دينتو….
نسي الافندي انه ليس نائبا ونسي علم الحساب ونسي حجم قوى 14 اذار ونسي التاريخ والجغرافيا وكيف توسل والده توزير الدكتور جعجع كي يحقق التوازن في حكومته اليتيمة التي شكلها من الوصاية، وكيف ترجّى وقبل ان ينوب عنه الدكتور روجيه ديب يومها….
فيصل افندي اطلق ذقنه علامة الغضب الساطع الاتي في زمن ما؟ لن يمتد الى اخر القرن الواحد والعشرون على اي حال؟!
طارت الجلسة وكل الجلسات تضامنا مع الافندي الزغير الذي لا يعرف عن الديمقراطية ومنها الا الكلام الواقف الذي لا تعرف قيمته الا اذا وزناه على ميزان الجوهرجي…