اعربت مصادر في قوى 14 اذار عن اعتقادها بان نصاب الجلسة لن يكتمل الاسبوع المقبل وحركة المشاورات التي بدأت ستبقى من دون بركة، مشيرة الى ان النائب ميشال عون الذي شن حربين لمنع اجراء انتخابات رئاسية لا تأتي به رئيسا لن يتوانى اليوم عن استخدام سلاح عدم تأمين النصاب وتعطيل الانتخابات اذا لم يضمن فوزه، مؤكدة ان النائب وليد جنبلاط والرئيس نبيه بري استخدما ورقتهما المشتركة لمنع وصول عون وعرقلة أي تسوية يمكن ان تؤدي الى ذلك.
واعتبرت ان التيار الوطني الحر ما زال يراهن على التفاهم مع المستقبل حول تسوية رئاسية شاملة لضمان ايصال عون من دون الحاجة الى اصوات الكتلة الوسطية.
واضافت المصادر ان الامور لا شك ذاهبة في اتجاه الفراغ لمدة غير طويلة والى حين انقشاع الرؤية الضبابية حول بعض الملفات الاقليمية والدولية وابرزها الملف النووي الايراني ومصير السلاح الكيميائي السوري ونتائج الانتخابات في عدد من الدول ومن بينها العراق ومصر وسوريا وتركيا وايران.
وكشفت مصادر قوى 14 اذار لـ”المركزية” عن اجتماع عقد امس ضم قرابة 15 نائبا من مختلف مكونات 14 اذار حضره الرئيس فؤاد السنيورة ونائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري قوّم نتائج جلسة امس وكان شبه اجماع على ان البلاد ذاهبة نحو الفراغ في ضوء اصرار 8 اذار على تعطيل الانتخابات الرئاسية تحت شعار عون “انا الرئيس او لا احد”.