#adsense

تعطيل الانتخابات الرئاسية خطير جدا.. فتفت: يبدو أن البعض ليسوا على علم أن الحرب الأهلية انتهت

حجم الخط

اشار النائب أحمد فتفت في حديث الى اذاعة “الشرق” الى ان “فريقا سياسيا عريضا قرر بالأمس أن لا يكون له رأي، وهذا لم نعتاد عليه في لبنان حيث اقترع هذا الفريق بالأوراق البيضاء ثم انسحب من الجلسة ليقول إنه يملك القدرة على تعطيل انتخابات الرئاسة، وهذا أمر خطير جدا كرسالة لمستقبل البلد، لأنه نوع من ابتزاز سياسي: إما توافقوا على ما نريده وإلا فنحن مستعدون لتعطيل البلد”، لافتا الى انه “إذا ما حصل أي فراغ في موقع الرئاسة في 25 أيار سيتحمل هذا الفريق المسؤولية”.

وعن طرح العماد ميشال عون قال: “إن لم يكن أنا فمن بعدي الطوفان، هذه الظاهرة السياسية ليست جديدة على الجنرال، لقد سبق وأن تعاطى مع الشأن اللبناني بهذا الشكل مرات عديدة، وأوصلنا إلى ما وصلنا إليه في العام 89، وبالتالي هذا يعني أن هناك فعلا قوة تحرك الجنرال وهي قوة حزب الله التي لا تريد أن يكون هناك سلطة مؤسساتية حقيقية في لبنان ويعتبرها مدخلا لوضع اليد على البلد من خلال إفشال مؤسسة رئاسة الجمهورية”، مشيرا إلى أن “قناعته الشخصية أن هذا السيناريو لن ينجح بسبب وجود عوامل إقليمية ودولية حتمت إخراج الحكومة وتراجع كل الأطراف عن تشددهم المتبادل فجاء البيان الوزاري ومن ثم نالت الحكومة ثقة المجلس النيابي، ثم بدأ تنفيذ الخطط الأمنية. كل هذه المؤشرات لا بد من أن تفضي إلى وجود رئيس للجمهورية”، مبديا اعتقاده “أن الديموقراطية ستنتصر في النهاية وستفشل كل خططهم وابتزازهم”.

وعن استهداف رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، أسف فتفت “لأنه يبدو أن البعض ليسوا على علم أن الحرب الأهلية انتهت وأن هناك اتفاق الطائف والسلم الأهلي فإذا أرادوا فعلا فتح هذه الحقبة فلتفتح كل الأبواب ولتشرع لجميع الزعماء الذين شاركوا في الحرب الأهلية ومنهم الرئيس نبيه بري والجنرال عون وحزب الله والحزب الإشتراكي وحزب البعث والحزب القومي الإجتماعي. أما أن تفتح وتغلق حسب الإرادة السياسية لدى هؤلاء واستعدادهم لنبش القبور من أجل مصلحة سياسية. عندها نقول إن لدى كل الشعب اللبناني ذاكرة وهو يعرف من أوصل لبنان إلى هنا ومن دمر الجيش اللبناني ومن فرض حروبا عديدة على الساحة اللبنانية”.

وامل “أن تتوقف هذه المزايدات غير الوطنية وتحديدا موضوع اغتيال الرئيس الشهيد رشيد كرامي، فلا يستطيع أحد أن يزايد على آل كرامي لأن الرئيس عمر كرامي نفسه وقع مرسوم تعيين سمير جعجع وزيرا عام 1991 وقال لصحيفة النهار حينها لقد تعاليت عن كل الجراح من أجل المصلحة الوطنية ومصلحة لبنان”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل