
أعلن البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي، بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينه، اننا “نؤمن بضرورة إستمرار جلسات الإقتراع لإنتخاب رئيس للجمهورية”، متمنيا “أن يكون هناك نصاب في كل الجلسات وأن تكون الفترات بين الجلسات للتشاور”.
وأكد ان “الرئيس هو لجميع اللبنانيين وليس بالضرورة أن يكون الرئيس المقبول من الجميع ضعيفا”.
ورأى ان “النائب موكل من الشعب للتشريع ولإنتخاب رئيس ولا يستطيع إستعمال الوكالة لاهدافه الخاصة”، معتبرا ان “على النائب أن يشارك في الانتخاب لأنه واجب ضميري”.
وأكد ان “الرئيس يجب ان يكون مقبولا من الجميع، وليتأمن النصاب الاسبوع المقبل وليتحمل النواب مسؤولياتهم بجدية”
وأكد من مطار رفيق الحريري الدولي قبيل مغادرته إلى روما للمشاركة في تطويب الباباوين يوحنا بولس الثاني ويوحنا ال 23 أن “لبنان بحاجة لرئيس يلملم الشمل وعلينا أن نتخلص من الإنشطارات والنزاعات، ونحن من يعلن للاسرة الدولية أي رئيس نريد للبنان”، لافتا إلى أن “الرئيس ينتخب وفقا لسيرته بناء على ماضيه وحاضره ومستقبله ولا “نطبخه” في الليلة الأخيرة ولا يجب أن نصل إلى جلسة الانتخاب ولا نعرف من سننتخب. إن انتخاب الرئيس يريح الشعب اللبناني الذي يجب أن يعطى قيمة”.
وأكد أنه “لا يوجد أي قرار بجمع النواب لحضهم على المشاركة في جلسة انتخاب الرئيس”.
وقال:”سنسأل شفاعة الباباوين القديسين الجديدين ان يكونا الى جانب مجلس الوزراء والرئيس الجديد ومجلس النواب لينتخب هذا الرئيس”