#adsense

محفوض: لا جدوى من خوض دورات مقبلة بمرشح غير جعجع.. وعون مرشح مختبئ لا يجرؤ على المواجهة

حجم الخط

اعتبر رئيس “حركة التغيير” عضو الأمانة العامة لقوى “14 آذار” ايلي محفوض ان موقع البطريرك الماروني ارفع واسمى من ان يدخل في ملفات ولا يخرج منها منتصراً ومحققاً مبتغاه، لافتاً الى ان “البطريرك الماروني يُزار ولا يزور.

وقال لـ”المركزية” ان “زيارة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، اذا كانت لشكر الرئيس نبيه بري على عقد جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية فإنني وبكل احترام ابوي وروحي لرأس كنيستي ومع تجديدي للطاعة الأبوية والكنسية اعتبرها في غير موقعها الزمني والمكاني كون رئيس المجلس النيابي قام بأبسط واجباته ومارس مهامه كما يجب”.

واشار رداً على سؤال الى ان “لا جدوى من خوض الدورات المقبلة للانتخابات الرئاسية بغير المرشح رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع”، معتبراً ان “استبدال “حصان قوي” بمرشح آخر سيعتبر نكسة لقوى “14 آذار”، ومحذّراً من “اللعب على وتر هذه الخطوة التي من شأنها تدمير ما انجزناه على مستوى هذا الاستحقاق لاسباب كثيرة اهمها إظهار هشاشة الترشيح وكأننا كنا في إطار مناورة ما او جسّ نبض بينما الواقع غير ذلك كون ترشيح جعجع جاء من خلفية سياسية ووطنية وقناعة بضرورة رفع مستوى الترشيح وصولا الى تحقيق الجمهورية القوية”.

واعتبر “مشهد امس “الانتخابي” يمكن تلخيصه بالاتي: استعادة لصورة زعيمين مارونيين احدهما يقتحم لا يخشى ولا يهرب يواجه ويمارس الأصول الديموقراطية كما يجب ان تكون من دون حسابات ضيّقة والآخر برز كالمرشح المختبئ في الظل يُقيم حسابات اقليمية لا يجرؤ على المواجهة كما تقتضي الانتخابات، وبذلك امكنني القول ان جعجع نجح امس ولم يفز”.

وعمّا تردد عن عرض قدّمه رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون للرئيس سعد الحريري بترؤس حكومات عهده اذا وصل الى سدة الرئاسة، قال محفوض “الرئيس الحريري يكتسب مشروعيته من شعبيته ومن كتلته النيابية حيث انه يرأس اكبر كتلة برلمانية في المجلس، وما قاله عون اعتبره بمثابة رشوة يتصدّق بها من جيبه الخاص في وقت يعلم عون وهو الشريك الأساسي في يوم القمصان السود وشريك في إسقاط حكومة الحريري وشريك في استقالة وزراء “التيار الوطني الحرّ” من الرابية لحظة دخول الحريري الى البيت الأبيض، اذاً مثل هذه المزاعم لا تتطابق مع الواقع “.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل