دانت جمعية “إعلاميون ضد العنف” إعادة قوى 8 آذار نبش قبور الماضي وأحقاده عند كل استحقاق وطني في محاولة استخدامية يائسة لهذا الماضي، متجاهلة أنها أكثر الأطراف تضررا من فتح هذه الصفحة، ليس لكونها فقط كانت في الحرب أداة خارجية ضد سيادة لبنان واستقلاله، إنما الأهم لأنها ما زالت في السلم الأداة نفسها وتتصرف تصرفات الحرب عينها إن باستخدام سلاحها في قتل الشعبين اللبناني والسوري، أو بالاغتيالات المتتالية التي نفذتها منذ محاولة اغتيال النائب مروان حمادة إلى اغتيال الوزير محمد شطح.
وأكدت الجمعية أن هذه التصرفات تدل على مدى إفلاس هذا الفريق الذي يستحضر الماضي بشكل انتقائي ومزور، معتقدا أن ذاكرة اللبنانيين قصيرة وعاجزة عن تذكيره بملفاته الإجرامية إبان الحرب وما بعدها وفي طليعتها عمالته للخارج وعلى حساب الداخل.
ودعت الجمعية إلى وقفة تضامنية ضد هذا الأسلوب الذي يعيد إحياء مناخات الحرب الأهلية، ويؤكد مدى الحاجة إلى التفاف اللبنانيين لمواجهة ثقافة الموت الرامية إلى إبقاء لبنان في الماضي.