
وإذ لفتت المصادر إلى أن الإخفاق في التوصل إلى توافق على رئيس جامع يعني أن سيناريو أمس سيتكرر في الجلسة المقبلة، جزمت بأن “هذا المشهد سيطبع كل الجلسات حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً”.
لكن مصادر نيابية أخرى ربطت عدم دخول البلاد في فراغ محتمل، بالبناء على نتائج مروحة المشاورات الديبلوماسية والسياسية المحلية والإقليمية والدولية حول شخص الرئيس الجديد، فيما لا “مؤشرات واضحة بعد”، تقول المصادر، إلى الاسم الذي سترسو عليه بورصة الترشيحات.
