
أسفت اللجنة الإعلامية في المجلس الأعلى لـ”التيار الوطني الحر” – كندا في بيان، لـ”عملية تطيير نصاب الجلسة النيابية بالأمس قبيل انعقاد الدورة الثانية للاقتراع لرئيس الجمهورية اللبنانية على يد نواب الثامن من اذار وعلى رأسهم نواب تكتل ما يسمى التغيير والإصلاح وذلك من خلال سيناريو خبيث أعد سلفا بهدف تعطيل إنتخاب الرئيس العتيد وإبقاء البلاد رهينة لمصالح دول إقليمية معروفة وتنفيذا عملانيا لماربها”، معتبرا ان “في هذا التصرف غير المسؤول وغير المألوف في الحياة السياسية والمنافي لأبسط الواجبات الدستورية لنواب الأمة وصمة عار سيسجلها التاريخ على جبين كل من شارك في نحر العملية الديموقراطية”.
وسأل البيان النائب ميشال عون :”ألم يكن من الأجدى مواجهة مرشح الرابع عشر من اذار الدكتور سمير جعجع بشرف وبشكل مباشر كما تقتضي الممارسة الديموقراطية الصحيحة بدلا من الإختباء خلف الأوراق البيضاء ونبش قبور الحرب”.
وانتقد “الحملات التي تولت بعض الأبواق إدارتها بأوامر من أسيادها في الخارج ضد جعجع منذ لحظة إعلانه ترشحه لرئاسة الجمهورية”، مذكرا “أصحاب النفوس الضعيفة والذاكرة الإنتقائية أنه رفض نصائح مسبقة بالسفر إلى الخارج للتخلص من المحاكمات الجائرة”.
وحيا البيان “الجهود التي يبذلها جعجع عبر استمراره في ترشحه لخوض معركة الحق ضد الباطل تمهيدا لإنقاذ الوطن وانتزاعه من براثن العابثين بمستقبل أبنائه بالتعاون مع القوى السيادية وذلك رغم الصعوبات والعقبات التي تضعها في دربه قوى خارجية وداخلية، والتزوير الممنهج للتاريخ والوقائع، وحملات التشهير التي تطاله والتي لن تزيده إلا ثباتا وصمودا وإصرارا على تحقيق كامل أهداف ثورة الأرز المجيدة.
