رأى عضو “كتلة المستقبل” النائب عمار حوري أن جلسة الاربعاء المقبلة لانتخاب رئيس جديد للبلاد هي خطوة في الاتجاه الديمقراطي الصحيح، بغض النظر عن بعض التفاصيل.
وقال حوري، في حديث الى إذاعة “الشرق”: “إن موقفنا واضح بضرورة اجراء الاستحقاق الرئاسي واحترام المهل الدستورية، ونحن مصرون على أن يصبح لدينا رئيسا للجمهورية قبل الخامس والعشرين من أيار المقبل، وهذا ما نسعى له ولندع الديمقراطية تأخذ مداها الطبيعي”.
أضاف: “لكن للاسف فإن البعض من الفريق الآخر اعتمد تهريب النصاب اذا جاز التعبير وربما يعكس ذلك عدم جدية في هذه المرحلة في مواجهة هذا الاستحقاق”، مشيرا الى أن “التشاور قائم وبشكل واسع ما بين قيادات قوى الرابع عشر وصولا الى أن يبنى على الشيء مقتضاه في كل المحطات المقبلة. وحتى الان لا يزال سمير جعجع مرشح قوى “14 آذار”” .
وعن إمكان حصول اجتماع بين الرئيس سعد الحريري والبطريرك بشارة الراعي الاحد المقبل في الفاتيكان، أجاب حوري: “لا معلومات دقيقة لدي بشأن هذا الموضوع، لكن يمكنني القول إن الرئيس الحريري على تواصل دائم مع الجميع ومع القيادات الروحية والقيادات السياسية”.
أما بالنسبة الى اعادة التواصل بين الرئيس الحريري أو “كتلة المستقبل” مع “التيار الوطني الحر”، أكد حوري أن “لا شيء غير عادي والتواصل قائم على المستوى النيابي والوزاري”.
وعن جلسة الاربعاء، قال حوري: “طبعا نحن سنحضر الجلسة وهو موقف واضح عندنا وقد عبّر عن هذا الامر الرئيس فؤاد السنيورة في حديث صحافي له”.
وردا على سؤال عن الخطة البديلة لقوى الرابع عشر من آذار في حال تم تعطيل النصاب في الجلسات القادمة، أجاب: “خطتنا هي الدستور والنظام الديمقراطي في البلد وهذا ما نتمسك به وهو سلاحنا وأسلوبنا في العمل السياسي في البلاد” .