تتدرج تمنيات “حزب الله” وفريقه نزولا في التسويق الاعلامي: من الحاج محمد رعد والاسود زياد الى ابراهيم غير الامين وسالم زهران وسكارليت حداد، والبقية من اليوم وحتى الاربعاء القادم موعد الجلسة الثانية تأتي…
من رئيس يحفظ خيار المقاومة الى سموم سوداء وصفراء وصولا الى النصائح للدكتور سمير جعجع بعدم المتابعة! “الحجة التي لا تقلي عجة” يعوزها المنطق وحسن الحساب السياسي وتحفل بالكلام الذي لا جمرك عليه والتفشيط والتنظير والتوقعات والتنبؤات التي تبرز ما يتكهن به المنجمون والانبياء الكذبة ومدعي العلم وطالبيه من الصين الى ايران ومربعات الحزب وبقايا جمهورية بشار ومساحاتها المدمرة…
اذا كانت هذه هي الحيل المتبقية في جعبة اهل الممانعة وهولاء هم فرسان المواجهة عندهم فأننا نأمل خيرا في صحوة ضمير واقتراع لمشروع سمير جعجع وبرنامجه وطموحاته الكفيلة بأخراج لبنان من مربع الشتم والشتامين الاكلين من خبز حزب الله والساعين الى رد جميله بالكلام البذيء الذي لا يجيدون سواه!