#adsense

فيصل كرامي نطق فكفر…

حجم الخط

نطق الوزير السابق فيصل كرامي، فكفر، بقوله لا إله، ولم يكمل الشهادة بإلا ألله.

قال كرامي الابن إن “ترشح رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع فتح كل ملفات الحرب”، وتوقف فقط عند ما صوت به غربان التيار العوني، في المجلس النيابي امس الاول، وتوقف طبعا عند اغتيال الرئيس رشيد كرامي، مضيفا “انه ما كان يجب ان يترشح قاتل رئيس حكومة ومرتكب مجازر الى اعلى منصب في البلاد”.

وكان للوزير السابق محدث النعمة بإرادة حزب الله، الذي أخلى له مكانا في الحكومة السابقة، ان يكمل جملته، ويتحدث عن قاتلي رئيس الحكومة الشهيد رفيق الحريري، ومفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ حسن خالد، والشيخ صبحي الصالح والشيخ احمد عساف….

ربما فات الوزير السابق، وليّ دم الرئيس الشهيد رشيد كرامي غب الطلب، هذه الجرائم، فهو يافع، وعندما حصلت هذه الجرائم كان ما زال يلهو، ولا تشغل باله السياسة، وترك شأنها لوالده الرئيس عمر كرامي، وليَ الدم ايضا غب الطلب، فحين ولاه النظام الامني السوري رئاسة الحكومة، بادر الى طلب توزير رئيس حزب القوات اللبنانية عينه، هو نفسه سمير جعجع، ولم يكن دم الرشيد، عائقا حينها، وعندما ارتأى وريث النظام الامني ان عمر كرامي لا يصلح ليكون رئيسا للحكومة، استبدله فورا بالرئيس نجيب ميقاتي، وبادر الى إرضاء الرئيس عمر، الذي نفى مرضه، بتوزير الوزير الشاب فيصل، فأصبح مدينا لمعلميه ونبتت لديه ولاية الدم غب الطلب من جديد.

ايها الوزير الشاب إسأل والدك من قتل عمك؟ ومن قتل 700 شاب من مدينتك، في ليلة ليلاء في باب التبانة، ومن فجر المسجدين في عهد وزارتك، ومن اطلق النار عليك، ومن اطلق النار على قصر كرم القلة، ومن قتل خليل عكاوي، ربما لا تعرف من هو خليل عكاوي، ومن كان يبيع طحين طرابلس المدعوم خلال الحرب، وكان والدك يرأس ما كان يسمى ب”هيئة التنسيق الطرابلسية”، التي كانت تتولى إدارة شؤون المدينة، وجوّع اهالي طرابلس، وتسبب بمقتل العديد من بينهم امام الافران، ومن قتل 50 شيوعيا في ميناء طرابلس، إعداما رميا بالرصاص وطمر جثث بعضهم في اساسات الابنية ورمى البعض الآخر في البحر.

ولا نعتقد انه فاتك من دعم مفجري المسجدين ومن اخرج المطلوب للعدالة رفعت عيد من طرابلس.

فإذا كنت تعرف وتجاهلت فتلك مصيبة، وإن كنت لا تعرف ونطقت فاسأل قبل ان تصبح المصيبة اعظم.

ونقول معك لتفتح ملفات الحرب، كل ملفات الحرب، عندها نعرف من قتل ومن اتهم ظلما.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل