#adsense

باسيل اختتم زيارته موسكو: نحن بحاجة الى رئيس قوي بتمثيله وقدرته على جمع اللبنانيين

حجم الخط

اختتم وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل زيارته الرسمية الى موسكو بعقد مؤتمر صحافي في وكالة “نوفوستي” الروسية، شرح خلاله نتائج اللقاءات التي أجراها على مدى يومين.

وقال: “يندرج لقاؤنا في إطار الزيارة التي قمنا بها في روسيا نتيجة للدعوة التي شرفنا بها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، والتقينا خلالها بقيادات روسية عدة وقيادات روحية على رأسها البطريرك كيريل الذي سمح لنا بحضور فصحية، كما قيادات سياسية على رأسها السيد لافروف والسيد بوشكوف، إضافة الى فاعليات اقتصادية وشركات روسية”.

 أضاف: “سمحت لنا هذه الزيارة التأكد من كثرة المواضيع المشتركة التي يتقاسمها لبنان مع روسيا. فلبنان هذا البلد الصغير يشكل جسر عبور بين الشرق والغرب يتقاسم مع روسيا هذا الأمر كونها نقطة عبور بين آسيا وأوروبا، الى جانب المبادىء والقيم الانسانية التي نتشاركها فيما يخص الانسان بحقه في الوجود والايمان وتقرير مصيره، ورفض الإبادة الفردية والجماعية تحت مسميات عدة تبدأ بالإله وتنتهي بالإنسان الآخر الذي لا يحقّ له الوجود إذا اختلف مع هذه الجماعات”.

وتابع: “من هنا سمح لنا الوقت بالحديث عن لبنان القوي الذي هو حاجة للعالم الحر الذي يجب أن يتم تصنيفه اليوم تحت لافتة واحدة وهي “السماح للاختلاف وحرية الاختلاف عن الآخر هو ما يجمع الدول ويصنفها من دول العالم الحر”. وقد شاركتنا بهذا المفهوم الذي يجب أن يتعمم وتشعر كل الدول أن لبنان بحاجة للاستقرار الأمني والسياسي والاقتصادي بالتدرج. الحاجة الأولى للاستقرار السياسي ثم الأمني الذي لا يمكن توفيره من دون الاستقرار السياسي، والاقتصادي الذي لا يمكن توفيره من دون الاستقرار الأمني. إنّ الإستقرار السياسي في لبنان يتم بالتداول الطبيعي للسلطة والفرادة اللبنانية تتجلى بأن يكون هناك تمثيل طبيعي للسلطة. من هنا نحن بحاجة اليوم في خضم الاستحقاق الرئاسي ان يكون لدينا رئيس قوي بتمثيله وقدرته على جمع اللبنانيين ما يفتح الباب لوجود حكومة قوية تتخذ القرارات اللازمة وبرلمان قوي يمثل اللبنانيين حق تمثيل. من هنا تتشكل المؤسسات اللبنانية الرسمية كافة على مفهوم القوة وفي طليعتها الجيش الذي يحمي لبنان من شتى الاعتداءات”.

واردف: “يتجلى أن الخطر الابرز الذي يهدد لبنان يتظهر بالارهاب المعولم الذي لا حدود له، وإن الفكر المتفلت من الضوابط باستطاعته أن يهدد العالم بأسره وليس فقط لبنان والمنطقة. وطالبنا خلال هذه الزيارة دعم روسيا للبنان في كل المجالات ولا سيما للجيش ويصب مؤتمر روما الخاص بدعم الجيش اللبناني في حزيران المقبل في هذا الإتجاه. أما الأمر الثاني الذي نحتاجه في ظل الارهاب المتفشي هو الاستقرار الامني الذي يتأتى من استتباب الوضع السياسي لكنه غير كاف لا للبنان ولا للمنطقة لا سيما وأنه يتأثر بشكل كبير من الأزمة السورية نتيجة فائض من الارهاب وفائض من النزوح لا قدرة للبنان على تحمله. وهذا أمر لا يجب النظر اليه فقط من الزاوية الانسانية لأن لبنان المعني انسانيا مع اشقائه السوريين معني أيضا بتحمل مسؤولياتها تجاه مواطنيه”.

وقال: “ان أي دولة راغبة بمساعدة لبنان عليها إيجاد حل للأزمة السورية ووقف النار والتشجيع عليه، وأن تتحمل مع لبنان عبء الأزمة من استضافة أعداد من النازحين الى الأعباء المالية من أجل إعادة النازحين بشكل فوري وسريع. كما على السلطات السورية تحمل مسؤولياتها لإعادتهم الى ديارهم بالشكل الملائم لهم. وإن كل حلول مرحلية مؤقتة يجب أن تكون على الأرض السورية وعلى الحدود وليس على الأرض اللبنانية، بما يؤشر الى وجود دائم من حق اللبنانيين الخوف منه”.

وختم: “ان لبنان يستطيع أن يكون بديلا فعليا ومصدرا حقيقيا للطاقة في العالم والمنطقة بفعل التنقيب والاستخراج والتصدير وبفعل طاقاته الاغترابية مما يعزز قدرات لبنان الاقتصادية”.

وكان باسيل التقى رئيس لجنة العلاقات الدولية في مجلس الدوما الروسي ألكسي بوشكوف، عرض خلاله الجانبان لمواضيع الارهاب والنازحين.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل