#adsense

وزيرة الدفاع الألمانية لـ”النهار”: المجتمع الدولي يشجّع على انتخاب رئيس

حجم الخط

كتبت ريتا صفير في صحيفة “النهار”: بخطى ثابتة، تشقّ وزيرة الدفاع الالمانية اورسولا فاندرلاين طريقها بين الحضور المدني والعسكري.

تبتسم للصحافيين الذين انتظروا انتهاء “الترويقة” مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع سمير مقبل في فندق”فور سيزن”، وهي تعلن: “اختتمنا محادثات بناءة. ناقشنا تفاصيل العلاقات بين البلدين وهدف زيارتي… اليونيفيل”.

تضيف: “لالمانيا جنود في القوة البحرية. حضورنا مهم جدا. مهمتنا تقضي بمراقبة الحدود في منطقة حساسة ونحن هنا للمساهمة في استقرار المنطقة”. فاندرلاين البالغة من العمر 56 سنة هي اول امرأة تمسك بحقيبة الدفاع في بلادها. والمسؤولة الالمانية هي ام لـ7 اولاد وطرحت في فترة “خليفة” للمستشارة الالمانية انغيلا ميركل.

في اطار التعاون العسكري بين البلدين، تطرقت مناقشاتها ومقبل الى ضمان الامن وتدريب القوى المسلحة اللبنانية، “نريد ان نضع لبنان في وضعية تمكنه من ان يتولى بنفسه التدرب على التقنيات والرادارات الموجودة لديه. لدينا خبرة في مجال الدفاع ضد الاسلحة الكيميائية والبيولوجية (…) نود ان ندرب اللبنانيين عليها”. لم تستثن المحادثات الملف السوري. وقد توافق الجانبان اللبناني والالماني على تثبيت الاستقرار، وقت كررت برلين تضامنها مع لبنان الذي يستقبل مليون لاجئ سوري اي ما يوازي ربع سكانه. حضر ايضا الموضوع الحكومي. مجددا تكرر فاندرلاين الارتياح الالماني والاوروبي الى الاستقرار: “ابلغني وزير الدفاع تشكيل حكومة للاستقرار، تضم كل الاطراف. لبنان قاعدة استقرار في المنطقة ونود ان نفعل ما في وسعنا لدعم حكومة جامعة في بلدكم من اجل مصلحة المنطقة كلا”. تتجنب التعليق على الانتخابات الرئاسية الللبنانية، “هذه مسألة داخلية” تكتفي بالقول، فيما تجدد رغبة بلادها في استقبال مزيد من اللاجئين السوريين مؤكدة عدم خفض الحضور الالماني في القوة الدولية جنوبا.

وفي دردشة جانبية مع “النهار”، قال السفير الالماني كريستيان كلاجس ان بلاده تتابع باهتمام الوضع في لبنان والعملية الانتخابية الجارية، لافتا الى “ان النصاب تحقق في البرلمان وهذا امر ايجابي”. وعن وجود خشية اوروبية من الفراغ الرئاسي،
اجاب: “ان الاصدقاء الدوليين والمجتمع الدولي يشجعون السياسيين اللبنانيين على انتخاب رئيس وفقا للدستور”، معتبرا “ان الامور تسير في الاتجاه الصحيح”.

ومعلوم ان لالمانيا 3 قواعد بحرية على الساحل اللبناني في كل من الناقورة وبيروت وجونية. وثمة 12 نقطة مراقبة بين الساحل والشاطئ.

والوزيرة الالمانية التي وصلت من جيبوتي كانت زارت تركيا قبل فترة. وجالت امس على رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة تمام سلام، وزارت القوة الالمانية في مرفأ بيروت وقاعدة جونية البحرية.
وفي بيان للمكتب الاعلامي لرئيس الجمهورية ان “اللقاء تناول المساعدات التي تقدمها المانيا للبنان عبر اليونيفيل والجيش والمؤتمرات التي تعقدها مجموعة الدعم الدولية من اجل لبنان. كما تم البحث في الوضع في المنطقة وسوريا وقضية السلام في الشرق الاوسط”.

المصدر:
النهار

خبر عاجل