ولفت الى انه “من هنا كان رفض الفتنة الطائفية والمذهبية، والتمسك بمشروع بناء الدولة ومؤسساتها، وجعل الجيش والقوى الأمنية المصدر الوحيد لأمن المواطن وتفعيل التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وعدم الكيل بمكيالين من خلال التعامل بشدة مع أبنائنا إن تفاعلوا مع ثورة الشعب السوري، والتغاضي عن المشاركة الرسمية لفريق في القتال في سوريا وإدخاله السلاح والمقاتلين، والإصرار على قيام الجيش بدوره في حماية قرى عكار وعرسال والطفيل اللبنانية من اعتداءات النظام السوري وداعميه، والدعوة الى انجاز استحقاق رئاسة الجمهورية بعيدا عن أسلوب التعطيل وانطلاقا من معيار بناء الدولة ومؤسساتها”.
وطالب “بضرورة تقديم أمن الناس على أية تسوية والتعامل الجاد مع سلاح الفوضى وعلى رأسه ما يسمى سرايا المقاومة، وإخراج لبنان من صراعات المحاور”.
