#adsense

دعوا الشهداء والموتى يرقدون بسلام

حجم الخط

تحفظ ذاكرة “الناس الانقياء” كل الوقائع والتفاصيل التي تؤكد ان قاتل اللبنانيين واحد  من كمال جنبلاط الى محمد شطح وكل من بينهما من شهداء لبنان.

كيف يعرف السلام ويعد  الناس به، من لا يعيش سلامه الداخلي ويتحالف مع اهل السلاح  غير الشرعي الذين يهددون السلام من اقاصي الارض الى اقاصيها، ويجد كل حاقد وصاحب قلب اسود وحفار قبور ومزور وقائع وتاريخ الملجأ الامن عندهم، وموقع الصدارة في اعلامهم؟!

اوراقهم البيضاء لم تكن كذلك الا بالاسم. اما بالفعل والمضمون فهي جاءت سوداء قاتمة تفوح منها رائحة التعطيل فيما تفوح من اوراقهم السبع الباقية رائحة الدم وتجارة الموت والتوابيت واتهام اهل الشهداء وتبرئة القاتل فيما العدالة الدولية توشك على وضعه في قفص الاتهام.

الرجل الذي قال اكثر من مرة “انه يسعى الى انقاذ الجمهورية لا الى رئاستها” يكاد يطيح بكل ما بقي من هيبتها وعافيتها في حركته السياسية الراهنة التي “قد” تؤدي الى انتخاب رئيس مطواع. اما الاسوأ فهو الوقوع في الفراغ والذهاب منه الى مجهول تصعب العودة منه الا بتنازلات شبيهة بما اجبرتنا الحروب العبثية على تقديمه اواخر ثمانينات القرن الماضي.

عودوا الى رشدكم ودعوا الشهداء والموتى يرقدون بسلام وتعالوا نسعى الى الخلاص، واذا لم تستطيعوا لانكم اسرى تحالفاتكم، فأتركوا اهل العزم يسعون الى انقاذ الجمهورية والرئاسة وقصر بعبدا الرمز ويعملون على ابراء الجراح التي اثخن حلفاؤكم خارطة لبنان بها على امتداد الـ10452 كلم2.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل