
وقال ان “ايجابية جلسة الأربعاء الماضي (الدورة الأولى) أنها نجحت في تظهير أحجام كل الأطراف، وبدا واضحا أنه ليس بمقدور أي طرف وحده تحقيق خرق، وبالتالي، أنا أنتظر ظهور مرشحين معلنين حتى يتحرك الاستحقاق فعليا”.
وأكد بري أن “الجلسة الحقيقية المقبلة لن تكون جلسة مرشحين، بل جلسة الرئيس”، أي انتخاب رئيس جديد للجمهورية، واعتبر أن جلسة الأربعاء الماضي كانت بروفة… والنتائج كانت معروفة سلفاً، والآن انتقلنا الى مرحلة انتخاب الرئيس”.
