* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
لقاء تشاوري للرئيس سليمان في مقر اقامته في الفاتيكان، مع البطريرك الراعي الذي تداول هاتفيا بالشأن الانتخابي والرئاسي مع الرئيس الحريري الذي اوفد غطاس خوري الى جعجع. كذلك هناك لقاء بين السفير الاميركي والوزير حرب الذي شدد على انتخاب رئيس يرضي كل الناس.
وحتى الآن لا ترشيحات جديدة للرئاسة على صعيد قوى الرابع عشر من آذار وعلى صعيد قوى الثامن من آذار، فيما يبقى هنري حلو مرشح اللقاء الديمقراطي.
ومن السعودية لم يرد أي خبر عن لقاءات جان عبيد، في وقت قال السفير العسيري ان السعودية لن تسمي اي مرشح للرئاسة اللبنانية.
ومن نيويورك اكد بان كي مون على اجراء الانتخابات الرئاسية اللبنانية وفق الدستور محذرا من تعريض السلاح الميلشيوي استقرار لبنان للخطر.
==========================
* مقدمة نشرة اخبار “المستقبل”
بعد يومين على الدورة الاولى من انتخابات رئاسة الجمهورية وقبل خمسة ايام على الدورة الثانية تكثفت الاتصالات بشأن الاستحقاق.
وفي هذا الاطار سجل اتصال هاتفي بين البطريرك الماروني مار بطرس بشارة الراعي الموجود في روما والرئيس سعد الحريري، توافقا خلاله على ضرورة اجراء الانتخابات ضمن المهلة الدستورية وفي اقرب وقت حرصا على الاستقرار في لبنان.
كما سجلت زيارة للنائب السابق غطاس خوري موفدا من الرئيس الحريري الى معراب حيث بحث مع رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع على مدى ساعتين الاستحقاق الرئاسي وجرى تقويم لمسار الجلسة الانتخابية الأولى، وتم وضع تصور للجلسة المقبلة.
وعلى خط مواز حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من أن حيازة الميليشيات للسلاح خصوصا حزب الله، خارج سيطرة الدولة، لا يتوافق مع حتمية إجراء انتخابات رئاسية حرة ونزيهة.
=========================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”
سابقة خطيرة تقدم عليها المحكمة الدولية لتأديب الاعلام في لبنان، تلك المحكمة استدعت قناة “الجديد” وجريدة “الاخبار” للمثول امامها بجحة التحقير. الاعلام اللبناني هو المستهدف والحرية الاعلامية هي المقصودة، لا كرمى خياط ولا ابراهيم الامين ارتكبا جريمة، ولا هما ضللا التحقيق، والتسريبات سربت من المحكمة نفسها ما يعني ان الاعلام اللبناني هو المستهدف. ادانات واسعة وتحركات في بيروت يرتقب ان تتصاعد قبل الثالث عشر من ايار موعد الاستدعاء، خصوصا ان المواد القانونية التي تستند اليها المحكمة تصل عقوبتها الى السجن سبع سنوات.
اما سياسيا فحراك على صعيد الانتخابات الرئاسية بعيدا عن الاعلام، بعد زيارة عين التينة بالامس. البطريرك الماروني بشارة الراعي يجري من روما تشاورا هاتفيا مع الرئيس سعد الحريري حدد مواصفات واقعية لرئيس مقبول من الجميع ما يفتح النافذة على الاستحقاق. فالجلسة المقبلة ايا يكن التآم نصابها ستكون جلسة انتخاب بعدما مرت البروفة الاربعاء الماضي واختبرت قدرة الافرقاء العاجزين بالمفرق عن انتخاب رئيس.
اما امنيا فاستمر سيناريو سقوط الصواريخ على البقاع الشمالي، وجديده اليوم سقوط صاروخين على اطراف مدينة الهرمل مصدره سلسلة جبال لبنان الشرقية.
اما خارجيا فسوريا تستعد لانتخاباتها الرئاسية والمبعوث الدولي اليها الاخضر الابراهيمي يقدم استقالته من مهمته، ما يعني ان مرحلة جديدة ستتضح معالمها حتى الثالث من حزيران المقبل موعد انتخاب الرئاسة السورية.
==========================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”
من بيروت، الى الرياض، الى باريس وروما، تبدو الصورة الرئاسية ضبابية غير واضحة. صحيح ان الاتصالات كثيرة، والمشاورات كثيفة، لكن لا شيء حتى الان يوحي بالتوصل الى نتائج عملية. في بيروت الحراك السياسي ولو غير الظاهر مستمر. وفي الرياض تلقى الرئيس سعد الحريري اتصالا هاتفيا من البطريرك الراعي الموجود في روما. وبخلاف ما تردد فان الحريري لن يسافر الى روما للقاء البطريرك الماروني. أما في باريس فحراك ديبلوماسي يهدف الى تجنيب لبنان الكأس المرة الناتجة من شغور الكرسي الاولى. وفي هذا الاطار لم تستبعد اوساط ديبلوماسية تكثيف الاتصالات الفرنسية – الاميركية في الاسبوعين المقبلين بهدف اجراء الاستحقاق الرئاسي في موعده.
هذا في ساحات العالم. اما في ساحة النجمة فكل شيء على حاله. فالمأزق الناتج من تعطيل نصاب الجلسة الاولى للانتخابات الرئاسية في نصفها الثاني سيتكرر على الارجح في الجلسة الثانية التي ستنعقد نظريا يوم الاربعاء المقبل. توازيا، لاحت في مجلس الوزراء عصر اليوم ملامح بدايات اشتباك سياسي على خلفية استدعاء المحكمة الدولية صحافيين2 لبنانيين بتهمة تحقيرهما المحكمة.
لكن وقبل الاستغراق في الهموم السياسية التي لا تنتهي، نتوقف مع انطفاء علامة مضيئة من الزمن الجميل للفن اللبناني. الممثلة القديرة ليلى حكيم، التي كثيرا ما أبكتنا وأضحكتنا طوال ستين عاما، غادرتنا عن عمر يناهز الثلاثة وثمانين عاما، وبعد مسيرة حافلة بأهم الأعمال.
==========================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”
الاستحقاق الرئاسي يحط في روما التي تستعد لتقديس البابوين يوحنا بولس الثاني ويوحنا الثالث والعشرين.
فمن العاصمة الإيطالية، يواصل البطريرك الراعي مساعيه لإنقاذ الاستحقاق. فبعد لقائه الرئيس نبيه بري قبيل مغادرته بيروت، أجرى البطريرك اتصالا بالرئيس سعد الحريري اتفقا خلاله على ضرورة استثمار الوقت الذي يفصل الجلسة الانتخابية عن الأخرى في التشاور الجدي بين مختلف الكتل النيابية والسياسية. تلا ذلك لقاء بين الراعي والرئيس سليمان الذي أكدت أوساطه أن رئيس الجمهورية المقبل لن يكون لا من 8 ولا من 14 آذار.
أما في بيروت، فاستهل الرئيس تمام سلام جلسة الحكومة مساء اليوم بالتأكيد على أنه لا يرغب في أن تدير حكومته الفراغ. لكن الاستحقاق الرئاسي لم يحتكر المشهد العام، في ظل تداعيات قرار المحكمة الدولية استدعاء كل من كرمى الخياط وشركة تلفزيون “الجديد”، وابراهيم الأمين وشركة “أخبار لبنان”، بتهمة تحقير وعرقلة سير العدالة. فإضافة إلى الوقفة التضامنية مع الخياط والأمين التي نفذت اليوم أمام وزارة الإعلام، ارتسمت علامات استفهام حول تأثير استدعاء كهذا على مبدأ الشفافية. فبصرف النظر عن صوابية أو عدم صوابية الطريقة التي تناولت فيها “الأخبار” و”الجديد” عمل المحكمة، فإن التلويح بأحكام تصل إلى السجن سبع سنوات كفيلة بترهيب كل وسائل الإعلام التي ترغب بالتعاطي النقدي مع المحكمة.
لكن سؤالا أكثر خطورة يطرح نفسه لناحية زج اسم الشركتين الإعلاميتين في الاستدعاء. فإذا كانت محاكمة الإعلامي تورط المؤسسة التي يعمل فيها أيضا، فهل سينسحب ذلك على المحاكمة الأصلية إن ثبت تورط متهمين من حزب أو مجموعة معينة، فتطال التهمة الحزب أو المجموعة برمتها؟
==========================
* مقدمة نشرة اخبار “المنار”
انقضت المحكمة الدولية على الواقع اللبناني مجددا بعد ان كاد النسيان يطويها. كادت المحكمة تستنفذ دورها في الاستهداف والابتزاز السياسي، لولا ان وجدت في الاعلام اللبناني ضالتها، وفي يدها سيف البند السابع. المحكمة فوق كل اعتبار عند منشئيها من اصحاب القرارات الدولية. وهي بمرتبة المقدس عند مريديها من اصحاب الغايات الداخليةاللبنانية، ومن يطالها من الاعلام تعليقا او تفنيدا او حتى تطويبا، تطاله يدها المطلقة تحت مسميات، اخرها ما سمي تحقير المحكمة. فهل استهداف الزميلتين قناة “الجديد” وجريدة “الاخبار” من قبل المحكمة هو فقط لتحقيرها كما تدعي، وهل في الاستهداف محاولة لتطويع الاعلام اللبناني ممثلا ب”الجديد” و”الاخبار”؟ ثم لماذا تلاحق المحكمة الان “الجديد” و”الاخبار” بذريعة تسريبهما اسماء الشهود، وهي لم تلاحق سابقا من سربوا سيناريوهات واسماء لمتهمين مفترضين، ولائحة هؤلاء تمتد من لبنان الى بعض الاعلام العربي والغربي؟ ولماذا لم تلاحق شهود الزور ومن صنعوهم ومن استثمروا المحكمة والاتهام السياسي ومن كادوا يأخذون لبنان ومعه المنطقة نحو الفتنة؟ غريب ان تتجاوز المحكمة كل هذه الارتكابات وترتكب اليوم بحق الاعلام اللبناني وحرية الاعلام في لبنان، فعل محاصرة وتضييق وكم افواه، ام ان الاستنسابية والتسييس سمة عمل المحكمة كما كان التسييس والاستهداف السياسي اصل انشائها.
===========================
* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”
اذا كان سمير جعجع مصرا على الاستمرار بترشحه للرئاسة، فإن وليد جنبلاط بات اكثر تمسكا بهنري حلو بعد الاصوات ال 16 التي حصل عليها من حصة 14 اذار وجبهة النضال وما يسمى بالوسطيين الجدد، ما ينبئ بمعارك جانبية على هامش حرب الرئاسة الاولى تؤخر الاستحقاق وتطيل في عمر الفراغ الى ان يحين اوان التفاهم الايراني – السعودي والتواصل الايراني – الفرنسي الذي تسعى اليه باريس بمباركة اميركية وتأييد روسي ودعم سوري، يبدأ بالملف النووي الايراني ويمر بالنزيف السوري ويحط على الاستحقاق اللبناني.
في هذا الوقت كان لافتا صدور مواقف اميركية روسية سعودية من الاستحقاق اللبناني، قاسمها المشترك الحياد وعدم التدخل ورفض تسوية او تفضيل اي مرشح على اخر، ما فسرته اوسط معنية بالاستحقاق من 8 اذار بأنه تكرار لسيناريو تأليف الحكومية السلامية. صعوبة من دون استحالة وتوتر من دون تفجير وانتظار لا يؤثر على الاستقرار على ما ذكرت المصادر لل “او تي في”، التي اكدت ان لا تعديل للدستور ولا بحث في التمديد الذي صار وراءنا.
وفي نيويورك موقف لبان كي مون يتهم فيه حزب الله بعرقلة الاستحقاق الرئاسي اللبناني، لكن اللافت فيه مطالبته الجيش اللبناني بالتصدي لحزب الله ومنعه من استكمال بناء ترسانته العسكرية. ومن موسكو الوزير جبران باسيل يؤكد في ختام زيارته لروسيا، ان الارهاب على الابواب ويخشى ان يخرج عن السيطرة مطالبا برئيس لبناني قوي بتمثيله، رئيس قادر على جمع اللبنانيين.
===========================
* مقدمة نشرة أخبار “الجديد”
ضرب الإعلام طوقا حول القرار الاتهامي الصادر بحق الزميلين كرمى خياط وإبراهيم الأمين وشركة “الجديد” في أول مسارات التحرك رفضا لإجراء، إن بدأ اليوم بنا فإنه غدا سيكون فوق رؤوس الجميع. بداية التحركات كانت في وقفة احتجاجية أمام وزارة الإعلام على أن تستكمل يوم الاثنين في لقاء تحتضنه نقابة الصحافة دفاعا عن الحريات وضد تحويل المؤسسات الإعلامية شركات ملحقة ناطقة باسم المحكمة الدولية. وأول المدعوين إلى هذا اللقاء أولياء الدم أنفسهم الذين لن يرتضوا بتحريف المحكمة عن قضيتها الأم. فالعدالة الدولية باتت اليوم ناظرة في جرائم المطبوعات، وانصرفت عن المهمة الأساس الموكلة إليها والمتعلقة بالبحث عن حقيقة اغتيال الرئيس رفيق الحريري. والمحكمة الممولة من جيوب اللبنانيين والمقتطعة من سلسلة الرتب والرواتب ومن روح الموازنة أصبحت اليوم بمصاريف زائدة. وتشغل نفسها بمحاكمات عجزت عنها في السياسة وتعوضها بالصحافة. وما ضرب الحريات وتطويعها إلا تحقير وإساءة إلى السمعة اللبنانية من باب إعلامه.. فماذا فعلت السلطات لتنفض عنها وعنا تلك الإساءة؟ ومن سيبادر إلى التحرك؟ أي قضاء هذا الذي يرتضي مصادرة صلاحياته؟ وأي وزارة إعلام تلك التي تتجنب غضب المحكمة ولا تقيم وزنا ليوم تغضب فيه الصحافة على كل الطبقة السياسية؟ وإذا ما وضعنا الإصبع على جرح القرار الاتهامي، فإن ذلك يستوجب قيام الدولة ووضع اليد على قضية من صلب اختصاصها. ومراسلة المحكمة الدولية وإعلامها أنها تتعاطى مع صحافيين لا مع متهمين متوارين عن الأنظار. والأداء اللبناني سيكون لمصلحة المحكمة نفسها وإعادتها إلى مهماتها الموكلة بها.. ولنتحرك على مستوى مشرف وليكن كلامنا في الدستور والقانون قاطعا كسيف الرئيس حسين الحسيني.. وجرئيا في الموقف على غرار ما أدلى به النائب وليد جنبلاط.. ومقداما في الحركة الميدانية على مقاس رئيس لجنة الإعلام والاتصالات النائب حسن فضل الله.. وإعلاميا رفيعا متجاوزا الحرج الحزبي كما تصرف الوزير سجعان قزي.. وصاحب قضية إعلامية على نسق أداء ناشر السفير طلال سلمان.. ومتطوعا كالمحامي رشاد سلامة. ومتجمعا حاشدا كما الجمهرة اليوم أمام وزارة الإعلام. هذا ما ننشده من الدولة الهاربة والمتوجسة من محكمة تقتات مطلوبا واحدا كي تحيا، والمطلوب وزير إعلام يحمل القضية لا أن يولي نفسه وزيرا ناطقا باسم المحكمة الدولية.