#adsense

وزارة وصندوق المهجرين وهيئة الاغاثة وضعوا آلية لمعالجة اضرار احداث طرابلس

حجم الخط

عقد بعد ظهر اليوم في مقر الصندوق المركزي للمهجرين، بناء على توجيهات رئيس الحكومة تمام سلام في الإجتماع الذي عقد صباح اليوم في السراي الكبير الذي ضم وزيرة المهجرين أليس شبطيني والمدير العام لوزارة المهجرين أحمد محمود ونائب رئيس صندوق المهجرين حسن بحصلي وأعضاء هيئة الصندوق، اجتماعا استكملت خلاله هيئة الصندوق مع شبطيني والامين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء الركن محمد خير والمدير العام للوزارة ونائب رئيس هيئة الصندوق، وضع آلية لمعالجة الأضرار الناتجة عن الأحداث الأخيرة في طرابلس، ولا سيما باب التبانة وشارع سوريا والمشروع السكني المعروف بمشروع الرئيس الشهيد الحريري في المنطقة الواقعة ما بين القبة والتبانة، للاسراع في تأمين عودة ساكنيها اليها.

واطلع المجتمعون على الدراسة المعدة سابقا من شركة “سبكتروم” بناء على تكليف رسمي بذلك، كما عرضوا حجم الأضرار التي لحقت بالمباني السكنية وسواها، والتصور الموضوع وفق هذه الدراسة.

وناقش المجتمعون آلية العمل التي يجب إتباعها وفق المعايير العلمية الهندسية، وسبل التنسيق ما بين وزارة المهجرين والصندوق المركزي للمهجرين وبين الهيئة العليا للاغاثة، وفق التقسميات الجغرافية للشوارع والأحياء مع تحديد الأدوار لكل منهم وللبرامج الزمنية للتنفيذ.

وقد اتفق على المباشرة بالعمل إنطلاقا من شارع سوريا، على أن تحدد عملية المباشرة بمرحلة التنفيذ الأولى فور إنتهاء كل الخطوات الفنية والإدارية وتأمين الأموال اللازمة بعد موافقة رئيس مجلس الوزراء.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل