
أعلن عضو “تكتل التغيير والاصلاح” النائب آلان عون انه “سيتم إعلان القرار النهائي حول حضور جلسة الأربعاء، أو عدم حضورها بعد إجتماع التكتل نهار الثلثاء”.
وقال في حديث لـmtv: “تجري اليوم إتصالات بين مختلف الكتل، ومن الممكن أن تثمر اتفاقا، وسيقيم فريق “14 آذار” ما جرى، وسنرى إذا كان سيستمر في إستراتيجيته، أو سيفتح آفاقا جديدة، والمستقبل بات على قناعة بانه لا يمكنه ايصال مرشح هذا الفريق”.
وأكد أن “تعطيل النصاب حق سياسي للكتل النيابية”، وقال: “إذا كانت الدورة الثانية ستجري بالمرشحين أنفسهم، فغيابنا، أو حضورنا لا يؤثر على انتخاب أحد”.
أضاف: “أظهرت الدورة الأولى الخريطة الإنتخابية في المجلس النيابي، وفتحت الباب أمام الافرقاء لرؤية الواقع كما هو تحضيرا للدورة الثانية، كما أن أي مرشح سيطرح من قبل التكتل سيأخذ 60 صوتا على الأقل، والمعادلة ستختلف عن الجلسة الاولى”.
وردا على سؤال حول عدم إعلان العماد عون ترشحه حتى الآن، أجاب: “نحاول خلق ظروف وفاقية لإنهاء الإستحقاق الرئاسي، وفي حال أثمرت التفاهمات، فسيكون العماد عون رئيسا وفاقيا”.
ولفت إلى أن “العماد عون ليس ضمن 8 آذار بل هو على تحالف معه، كما أن شعار بناء الدولة ليس حكرا على فريق 14 آذار، ولا يعني أن يكون العماد عون رئيسا وفاقيا بأن يصبح بلا موقف أو ماض، بل بمعنى التوافق مع الجميع، إنطلاقا من ما هو معروف عنه من مواقفه وتاريخه، وهذا مختلف عن انتخاب رئيس توافقي، بلا طعم أو لون ودون صفة تمثيلية”.
وحول العلاقة مع تيار المستقبل، قال: “نحن على تواصل مع المستقبل، وليس من المستحيل أن يتبنى هذا الفريق ترشيح عون، وقد يقتنع رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع أيضا، بأن العماد عون قد يكون رجل المرحلة، والتصريح الأخير الصادر عن النائب أحمد فتفت بأن تكتل التغيير والإصلاح يعطل الإستحقاق الرئاسي، هو خارج سياق الحوار مع المستقبل”.
ونفى عون ما يقال “إن التيار الوطني الحر فوت على لبنان فرصة لبننة الإستحقاق الرئاسي عبر تعطيل النصاب”.
وحول عدم إعلان “حزب الله” و”حركة أمل” موقفا صريحا بتأييد العماد عون حتى الآن، قال: “ليس المطلوب تأييد الحزب والحركة للعماد عون، فالجنرال لم يطرح ترشيحه بعد”.
في ما خص الأوراق السبعة الملغاة قال عون: “موقف التكتل كان واضحا بالإدلاء باوراق بيضاء في الدورة الأولى، والعماد عون لا يتحمل مسؤولية هذه الأوراق، فهناك نواب داخل التكتل تفردوا بآرائهم”.
وحول سفر المرشح للرئاسة الوزير جان عبيد المرشح إلى المملكة العربية السعودية، قال عون: “لكل المرشحين حرية التحرك، والوزير عبيد شخصية محترمة، وهو جزء من النسيج السياسي ولديه موقعه الوطني، وأنا أقدره وأحترمه”.