
رأى وزير الاتصالات بطرس حرب لـ “لبنان الحر” ضمن برنامج “على مسؤوليتك” أن ما حصل الاربعاء الماضي في جلسة الانتخاب انتصار للديمقراطية في جزئها الاول، فدخول 124 نائبا الى الجلسة بغض النظر لمن صوتوا، كرسوا الحاجة لانتخاب رئيس على الرغم مما شابها من شوائب.
اما في الشق الثاني، فظهر خلل في موقف الكتل السياسية لـ “8 اذار”، فاخذت قرارا باسقاط النصاب والخروج من الجلسة، ويبدو ان هذه القوى، وتفاديا لاي مفاجاة توافقت ان تعطل الجلسة، مع العلم ان هناك موجب ادبي وسياسي ووطني لانتخاب رئيس فهذا البلد قائم على توازنات من خلال مشاركة كل الطوائف في الحياة السياسية.
وقال حرب إن من يتحدث عن صلاحيات الرئيس من المسيحيين هو الذي وبتعطيل النصاب ضرب هذه الصلاحيات فتطيير النصاب تطيير تدريجي للوجود المسيحي في لبنان.
وعن موقف البطريرك الراعي، لفت الى انه من المؤكد انه خائف على وحدة لبنان ودور المسيحيين، معتبرا أن للراعي اسلوبه الخاص الذي يعبر عنه من خلال حركة سياسية يقوم بها وانا اشاركه هذا الخوف ولكن اسلوبي يختلف.
وردا على سؤال حول سقوط لبننة الاستحقاق الرئاسي، قال إن لم يسقط بعد ولكن الممثلين عن الشعب سقطوا في لبننة هذا الاستحقاق.
وعن جلسة الاربعاء المقبل أشار إلى أنه لا معطيات جديدة حتى الان ولا اتصور ان يدير الرئيس سعد الحريري ظهره لحلفائه على الرغم من محاولات العماد عون التواصل مع الحريري.
وعن الرئيس التوافقي سأل حرب، من قال إن الرئيس التوافقي يجب ان لا يكون قويا ؟ اضاف عندما ترشح الدكتور جعجع تضامنا حوله والسبب الرئيسي تاكيد على تماسك “14 اذار”.
من جهة ثانية وردا على سؤال حول تخفيض تعرفة الاتصالات، قال حرب إنه إذا خففنا كلفة المخابرات نشجع الناس على الكلام أكثر مؤكدا انه بعد عشرة ايام تبين ان النسبة من استعمال الهاتف زادت 30 في المئة.
أضاف أنه لا يجوز ان يبقى لبنان بالشكل الذي هو فيه على صعيد الاتصالات فالكثير من الدول العربية سبقتنا في هذا المجال مؤكدا ان هناك طاقات لبنانية هائلة تتبوأ مراكز مهمة في مختلف دول العالم لذا من غير المقبول ان يكون لبنان متخلفا في هذا المجال.
وأعلن حرب عن مؤتمر صحافي سيعقده الاثنين المقبل وعن مؤتمر آخر بعد اسبوعين لاعلان خطوة ضخمة تقلب وضع الاتصالات في لبنان.