تعليقاً على الجلسة الأولى لانتخاب رئيس الجمهورية واستحضار البعض ملف الحرب الأهلية واللعب على وتر بعض الشهداء، رأى رئيس “حزب الوطنيين الأحرار” النائب دوري شمعون لـ”السياسة”، إن أجواء الجلسة لم تكن “عاطلة” لولا حصول ما سماه بممارسات “طق الحنك” عند بعض النواب الذين حاولوا استغلال ظرف من هذا النوع لفتح جروح الماضي، “ما يعني عدم جديتهم في انتخاب رئيس جديد للجمهورية”، متوقعاً أن تكون جلسة الأربعاء المقبل مثل الجلسة الماضية، في حال “تكرم” نواب “8 آذار” وحضروا إلى المجلس، “أما إذا غابوا بهدف كسر النصاب، فهذا يعني أننا ذاهبون إلى الأسوأ”.
وعن استمرار “14 آذار” بترشيح رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، قال شمعون: “علينا الانتباه للمواعيد الدستورية كونها مسألة دقيقة وحرجة، فإذا استمر جعجع بالترشح لدورتين متتاليتين ولم يحالفه حظ الفوز، على “14 آذار” أن تفكر بمرشح آخر يستطيع الحصول على أصوات من خارجها، وإذا استمررنا على طريقة (عنزة ولو طارت)، فمعنى ذلك أننا سنصطدم بالحائط”.
وعن ترشيح الرئيس أمين الجميل، قال شمعون: “عندما فاتحوني بهذا الموضوع أبديت رأيي واتفقنا على اختيار المرشح الذي يستطيع تأمين الأصوات من الفريق الآخر”، وهم كثر في “14 آذار”.
وعن رأيه بزيارة البطريرك الراعي لرئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، قال: “كنت أتمنى أن تبقى بكركي بعيداً عن السياسة، ولكن غبطته يرى عكس ذلك وهو حر، لكنني ما زلت أرى أن هذه المسألة ليست من اختصاصه، فعليه الاهتمام بالأمور الدينية والابتعاد قدر الإمكان عن السياسة. ورأينا نتيجة اجتماع الأقطاب الموارنة في بكركي، فإذا كان التحرك على هذا النوع فماذا سنجني منه؟”