
أفادت مصادر فرنسية وأميركية لـ”الحياة” بأن مسؤولي البلدين على اتفاق تام بعدم الخوض في أسماء المرشحين للرئاسة، وأن المشاورات تركزت على كيفية العمل لحض كل الأطراف اللبنانيين على انتخاب رئيس قبل 25 أيار المقبل منعاً للفراغ الرئاسي.
وشددت المصادر على أن “لا فرنسا ولا الولايات المتحدة تقودان حملة من أجل أي مرشح معين”… لكنهما تريدان المساعدة على خلق الظروف ليحصل انتخاب وفق اتفاق سياسي يركز على “اعلان بعبدا” والتزام القرارين 1559 و1701. وقالت مصادر متعددة إن الإدارة الأميركية “تتمنى ألا يكون الرئيس الجديد في يد حزب الله ولو أنها لم تعارض الحكومة التي تضم ممثلين عن الحزب”.