لفت عضو كتلة “المستقبل” النائب جان أوغاسبيان الى ان “من يتابع الإعلام الدولي يفهم انه يركز على ان الإنتخابات الرئاسية في العراق وفي سوريا، وكل هذه الأمور لا تطمئن ولا توحي بأن هناك توافق دولي واقليمي على الإستحقاق الرئاسي في لبنان”.
واعتبر أوغاسبيان، في حديث الى إذاعة “صوت لبنان-الأشرفية”، أن “الكلام عن أن رئيس جبهة “النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط من الممكن ان يكون هو بيضة القبان ليس صحيحا”، موضحا ان “جنبلاط يمكنه تأمين النصاب ولكن لا يمكن ان يؤمن ثلثي الأصوات للمرشح والتوافق على شخص الرئيس هو الذي يؤمن الثلثين”.
وأكد أن “العمل جار على تأمين 65 صوتا للمرشح سمير جعجع”، لكنه قال: “أرى ان هذا الموضوع أصبح وراءنا سيما وان اللعبة هي تطيير النصاب لغاية تسوية ما”.
أضاف: “ميشال عون حرق نفسه في الجلسة الاولى فحجم ميشال عون 52 ورقة بيضاء او اقل لان هناك من الذين وضعوا اوراقا بيضاء ليسوا مع ميشال عون”.
وأشار الى ان “وليد جنبلاط يهمه الاستقرار في البلد وحصول انتخابات رئاسية وحد ادنى من الحلول ويسعى لاجل ادراة الخلافات في البلد ادارة صحيحة، وكان قد وضع في مأزق في موضوع الانتخابات الرئاسية ووصل الى مخرج عبر هانري الحلو الصديق العزيز، وعلى الاقل مارس وضعه الطبيعي كنائب مسؤول في المجلس النيابي”.
وتابع: “تيار المستقبل التزم كليا بقرار الكتلة الذي اتخذ قبل يوم من الجلسة ولكن من ضمن كتلة لبنان اولا هناك من وضع ورقة بيضاء”.
وجزم بأن “الرئيس سعد الحريري لا يجري صفقات على حساب فريقه السياسي وحلفائه كما ان رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون لا يجري صفقات على حساب حزب الله كما انه لا يخرج عن الأجندة السياسية للحزب”.
وشدد على أن “الرئيس سعد الحريري قادر على ان يأتي رئيسا للحكومة في اي وقت فهو الزعيم السني الاساسي في البلد شاؤوا ام لا، وبالتالي لا يستطيع احد ان يقوم بشيء من دونه”.
وأكد ان “الرئيس الحريري ملتزم بحلفائه الاساسيين الذين انشؤوا ثورة الارز التي قدمت تضحيات كبيرة، والمحكمة الدولية مستمرة، وكلنا يد بيد سنستمر من اجل الحقيقة والعدالة”، مشددا على ان “تيار المستقبل ليس زبون صفقات بل لديه ثوابت والتزامات اتجاه الشعب اللبناني”.
وختم بالقول: “لغاية اليوم لا يزال الدكتور سمير جعجع مرشحنا الوحيد في تيار المستقبل لرئاسة الجمهورية ولكن برأيي الشخصي لا قرار نهائي بعد ونحن في رحلة البحث عن رئيس”.