
أوضح عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب نواف الموسوي انه “عندما ينص الدستور على أن رئيس الجمهورية هو رمز وحدة الوطن هذا يعني أنه لا يمكن لأي مرشح أن يكون مرشحا فعليا لرئاسة الجمهورية إذا كان سببا في تعميق الانقسام بين اللبنانيين أو إثارة المشاكل في ما بينهم والتسبب بالتصدع في صفوفهم، وعندما يقول الدستور بأن الرئيس هو رمز وحدة الوطن فإن أي مرشح لا بد أن يكون متصفا بالقدرة على تحقيق الوحدة الوطنية وترسيخ هذه الوحدة بين اللبنانيين”.
وقال خلال لقاء سياسي: “إن رئيس الجمهورية المفترض انتخابه يجب أن يكون قادرا على جمع اللبنانيين على اختلافهم وهذا الأمر يتعلق بتاريخه بطبيعة الحال وبتطلعاته المستقبلية، كما وأن رئيس الجمهورية معني أيضا بالحفاظ على السيادة الوطنية، وبالتالي هناك سؤال مطروح على كل مرشح لرئاسة الجمهورية: ما هي خطتك لتحرير ما تبقى محتلا من الأراضي اللبنانية وللدفاع عن لبنان في مواجهة العدوان والتهديدات الاسرائيلية؟ كما ويجب أن يكون لديه تصور قابل للتحقيق في هذا المجال ان لم يكن مجربا وليس مجرد خطة انشائية باللغة العربية، وفي هذا الاطار يجب أن يطرح سؤال على كل مرشح لرئاسة الجمهورية: ما هو موقفك من المقاومة التي أثبتت أنها وسيلة أساسية في تحرير لبنان والدفاع عن أرضه والتي أثبتت في أكثر من مناسبة ولا سيما في عام 2006 قدرتها على إسقاط العدوان الإسرائيلي عبر إسقاط أهدافه السياسية والعسكرية؟”
أضاف: “ولأن المقاومة أيضا هي جزء أساسي من الأجزاء التي يتكون منها المجتمع اللبناني، فإن السؤال المطروح على أي مرشح لرئاسة الجمهورية هو: ما هو موقفك من شريحة أساسية من اللبنانيين تتبنى المقاومة وتحضنها وتؤيدها وبالتالي اذا كان لدى المرشح موقف سلبي من المقاومة فكيف يمكن أن ننتظر منه أن يكون رمزا للوحدة الوطنية ما دام قد بدأ عهده مسبقا بإثارة الانقسام والنزاع مع مكون أساسي من مكونات المعادلة الوطنية اللبنانية؟
وقال: “إن هذه من الاسئلة تطرح نفسها في سياق البحث عن مواصفات المؤهل كي يكون رئيسا للجمهورية، ولذلك نحن من الطبيعي أن نتجه إلى تبني المرشح الذي يأخذ موقفا إيجابيا من المقاومة”.
أضاف الموسوي: “إننا معنيون بالبحث عن المرشح الذي يستطيع جمع اللبنانيين باختلاف انقساماتهم، وأن يجمعهم الى طاولة حوار لا أن يكون متحيزا او منحازا بل أن يكون قادرا على الإفساح بالمجال للجميع للتلاقي من موقع الحوار ليواصل عملية بناء المجتمع والدولة الواحدة العادلة والقوية”.