#adsense

بيار رفول وتيار العار…

حجم الخط

استنفر تيار “العار والتعتير” الاحتياط الاستراتيجي ومخزون الحقد لديه ممن ينضحون حقدا، فتوزعوا على الشاشات يستفرغون ما في بطونهم السوداء من تزلف وانتهازية.

ومن الاحتياط الاستراتيجي الحاقد لتيار عون من يسمونه “القيادي” بيار رفول، وللحقيقة لا نعرف من اين الصقت بهذا الحاقد صفة “قيادي” علما ان احدا لا يعرف من يقود هذا “الحاقد”، التافه”،  ومن!

وفي اللغة العربية يقود ومقود وهي افعال تستعمل ايضا في قيادة البهائم، ولعل “القيادي” رفول من هذا الصنف من الذين يقودهم قائدهم بـ”مقود”.

 رفول هذا خرج على شاشة أسياده “المنار” ولا نعلم الحقيقة كيف وصل اليها، هل اقفلوا عينيه كي لا يعرف مكانها؟ او هل قادوه في سيارة معتمة مثل قلوبهم وعقولهم قبل ان يدفعوا به الى داخل الاستوديو ليفرغ ما في مكنوناته من احقاد؟

وقال رفول، في معرض ما دأب عليه مع معلمه واترابه من الحاقدين، “إن جعجع لا يستطيع ان يلغي وجدان”، تعليقا على تصويت غربان النواب العونيين لضحايا سقطوا خلال الحرب الاهلية.

لقد تجاوز رفول حدود السفاهة وحار في امره فقهاء بلاغة الهبل والحقد والسخافة والإسفاف، ولا نعلم حقيقة اين كان الحاقد، عندما استفاق معلمه ذات يوم وبدأ يقصف المناطق اللبنانية شمالا ويمينا في ما أسماه “حرب التحرير”، فتوجهت بتاريخ 15/3/1989 قذائف الجنرال الى منطقة الاونيسكو حاصدة عشرات المدنيين من الذين كانوا يتوجهون الى اعمالهم طلبا للرزق. ووصف يومها الرئيس الدكتور سليم الحص في الصحف اللبنانية مجزرة الاونيسكو التي افتعلها العماد عون بالقول: “ما جرى وصمة عار في جبين مرتكبيها”.

وفي 13 تشرين خرج دون كيشوت عون بثياب النوم مهرولا الى السفارة الفرنسية بعد ان كان اشبع رفول وسائر المغرر بهم سفسطة مراجل عن انه هو الربان ولن يغادر السفينة وسيبقى ليموت في بعبدا، فترك جنوده ولم يجرؤ على إبلاغهم انه فر كالارنب تاركا وراءه زوجه وبناته الثلاث من دون حام، فتكفل بهم المرحوم ايلي حبيقه واخرجهم من حجر الجنرال، وبئس تذكير رفول وعون وسائر الحاقدين بالجنود اللبنانيين الذين استشهدوا على مذبح دون كيشوت لينعم في فرنسا بلجوء عار الربان الذي كان اول من ترك سفينته.

فيا ايها “المنقاد” الاعمي الحاقد بيار رفول، المسمى “قيادي”، أفرغ ما شئت من حقدك على شاشة “المنار”، وإن لم تتسع لك، فلا بأس بشاشة “البرتقالة”، ولكن الشمس ساطعة والناس ترى، من كان جبينه مكللا بالعار مهما استفاض بحقده فهو يزيد على عاره عار.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل