استحقاق رئاسة الجمهورية يعني جميع اللبنانيين، بمعزل عن طائفتهم أو مذهبهم أو انتمائهم السياسي، كون رئيس الجمهورية رأس الهرم الاداري والعمود الفقري للدولة والمؤسسات. لكل هذا أعتبر نفسي، كمواطن لبناني، معنيا بهذا الاستحقاق، وأتمنى وصول رجل مسؤول الى سدة الرئاسة يتمتع بالمواصفات الآتية:
– أن يكون صاحب رؤية تمكن لبنان من أن يستعيد مكانته الثقافية والاقتصادية كهمزة وصل بين الشرق والغرب.
– أن يكون رجلاً أكبر من خطبه ويتعدى الكلام الى التطبيق.
– أن يقود بالمثال بالشفافية والحزم.
– أن يعيد الى اللبنانيين انتماءهم المواطني وفخرهم بجنسيتهم.
– أن يخطو الى الدولة المدنية حيث كل مواطنيها يتساوون تحت سقف قانون واحد بحسب موجباتهم.
– أن ينصرف الى ترسيم حدود نهائية ينتشر عليها الجيش اللبناني ويضبطها.
– أن يحصر السلاح بيد الجيش والقوى الأمنية.
– أن يحاسب المسؤول كما أي مواطن وفقاً للقوانين.
– أن يكون الاختلاف في الراي السياسي حقا مقدساً حدّه احترام الرأي الآخر.
– أن يقدم المصلحة الوطنية والعامة على المصالح الخاصة.
لطالما ارتضينا كلبنانيين، عند الاستحقاقات الكبرى الوطنية الديموقراطية، أن نفصل أحلامنا على حجم واقعنا. لقد حان الوقت ان نرقى بواقعنا الى حجم احلامنا ومواصفاتها.