
تحتفل الفاتيكان والعالم اجمع بتقديس البابوين الطوباويين يوحنا الثالث والعشرين ويوحنا بولس الثاني، بمشاركة رؤساء دول ومؤمنين من كافة الدول، بعد اكتمال التحضيرات.
وكان رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وعقيلته وفاء وصلا الى روما مساء الجمعة على رأس وفد للمشاركة في احتفالات اعلان قداسة البابوين التي سيرأسها البابا فرنسيس في حاضرة الفاتيكان، والتقى الرئيس سليمان في مقر اقامته في فندق “اكسلسيور” في روما، البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي على رأس وفد من المطارنة ضم: بولس مطر، سمير مظلوم، فرنسوا عيد وميشال عون. وتناول اللقاء الاوضاع العامة في لبنان، وكان تأكيد على ضرورة اجراء الانتخابات الرئاسية ضمن المهلة الدستورية.
وفي هذا السياق علمت “المركزية” ان لا لقاءات سياسية للرئيس سليمان الذي زار مع عقيلته السيدة وفاء السبت مقام القديسة ريتا في منطقة كاسيا، على ان يشارك عشية حفل التقديس في قداس يقام في المدرسة المارونية في روما، في السادسة مساء لمناسبة احتفال الوكالة البطريركية باليوبيل المئوي الاول لبناء كنيسة مار مارون (1914 ـ 2014)، يشارك في المناسبة اساقفة وهيئات من بلدان الانتشار، ومن لبنان تشارك الرابطة المارونية والمجلس العام الماروني والمؤسسة المارونية للانتشار ورابطة قنوبين للرسالة والتراث، التي أعدت المحطة الثقافية في برنامج الاحتفال، وحركة الارض اللبنانية وسواها من القيادات والوجوه.
ويتخلل الحفل محطة فنية تقدمها الفرقة الايطالية للتراث الديني برسيتال موسيقي تستقبل به الرئيس سليمان والبطريرك الراعي، ويتبع الحفل استقبال في صالون المدرسة المارونية، يلتقي فيه الرئيس سليمان والبطريرك الراعي المشاركين، يلي ذلك عشاء.
ويعود الرئيس والوفد المرافق الثلثاء الى بيروت بعد لقاء مع الجالية اللبنانية والمشاركة مع الوفد اللبناني في حضور حفل التقديس.
وكان انضم الى الوفد اللبناني في روما وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل وحشد من الشخصيات الوزارية والنيابية الحالية والسابقة افراد من الجالية اللبنانية، اضافة الى مشاركة لقاء شبيبة لبنان والرهبانية المارونية المريمية التي دعت الى لقاء الاحد في العاشرة صباحا بتوقيت بيروت الى الصلاة امام ذخائر قداسة البابا يوحنا بولس الثاني التي وصلت من روما يوم الخميس الفائت ووضعت الى جانب ثوبه الذي كان منحه للرهبانية بعد زيارته لبنان عام 1997، اكراما له لانه زار لبنان وأحب شعبه وحمل قضيته.