أجرى رئيـس مقاطعة أوروبا في “القوات اللبنانية” الرفيق إيلي عبد الحي مقابلة في إذاعة “مونتي كارلو” الدولية خلال نشـرة الأخبار باللغة العربية وضمن فقرة “ضيف اليوم”، تكلم فيها عمّا جرى في الجلسـة الأولى لانتخاب رئيـس الجمهورية اللبنانية وعن نتائج هذه الجلسـة وما سـيجري من بعدها.
رداً على الأسـئلة التي طُرِحت عليه أجاب عبد الحي قائلاً إنها المرة الأولى التي تتم فيها عملية ترشـيح شـخص ما يحمل مشـروعاً انتخابياً، يقدمه إلى المجتمع اللبناني ويطلب انتخابه على أسـاس مشـروعه.
وعمّا إذا كان ترشـيح الدكتور سمير جعجع مبكراً قبل حصول أي عملية توافقية كما جرت العادة، أجاب الرفيق إيلي بأن ترشـيح جعجع نهائي وليس للمناورة وإن جاء متأخراً عشـرين سـنة، ولَكُنّا تجنّبنا الكثير من المآسـي التي حصلت في هذه الفترة. فهو يمثل شـريحة كبيرة من المجتمع اللبناني، في البداية كان مجتمعاً مسـيحياً أما اليوم فهو مجتمعاً متعدد الأطياف والطوائف. إضافة أن جعجع هو رجل دولة يأخذ قرارات ونحن في لبنان بأمسّ الحاجة إلى رجل من هذا النوع، ذو رؤية، وألا يكون توافقياً لا قرار له ويأتي على حسـاب القرارات المصيرية في الوطن.
ورداً على سـؤال حول الحجم التمثيلي للدكتور جعجع داخل المجتمع اللبناني أجاب مسـؤول مقاطعة أوروبا بأن الإحصاء الذي أجرته مؤخراً شـركة Global Vison بتاريخ 11 نيسـان 2014، أي أسـبوع قبل جلسـة الإنتخابات، بيّن حصول الدكتور جعجع على نسـبة 83.5 في المئة من مختلف الطوائف كرئيسـاً قوياً ومرشـحاً للبنانيين، مما يعكـس بان هناك نواب من أصحاب الورقة البيضاء يخالفون رأي القاعدة الشـعبية التي انتخبتهم.
وعن موقف النائب وليد جنبلاط وترشـيحه للنائب هنري حلو قال عبد الحي بأن موقف جنبلاط المبدئي كان إعجابه ببرنامج الدكتور جعجع فهي أول مرة يُطرَح فيها برنامجاً متكاملاً يعالج كل المشـاكل من سـياسـية إلى إنمائية إلى اجتماعية وحقوق المرأة ومشـكلة السـجون…
أما عن بعض المظاهرات التي قامت في طرابلـس ضد ترشـيح جعجع فأجاب بأن أجهزة المخابرات الأجنبية التي فتكت بلبنان فسـاداً ما زالت تعمل وكلنا نعلم من يقف وراءها، وأن كل الإتهامات التي سـيقت ضد الدكتور جعجع والقوات اللبنانية إنما هي فُبْرِكَت وسـيقت إبان الإحتلال السـوري للبنان ولم يثبت منها شـيئاً حتى الآن. وكل الدراسـات التي أُجرِيَت من قِبَل حقوقيين كالمغفور له الدكتور ادمون نعيم الذي لم يكن من خط القوات السياسي أثبتت أن كل هذه الملفات مفبركة.
وختم عبد الحي، رداً على سـؤال حول خطة المرحلة خلال هذا الأسـبوع، بالمزيد من المشـاورات مع الحلفاء للدفاع عن مشـروعنا لما هو مصلحة لبنان. ونحن مقتنعين بأن وصول الدكتور جعجع إلى سـدة الرئاسـة يعني وصول أول رئيـس جمهورية صُنِعَ في لبنان مئة في المئة ويكون هو خشـبة الخلاص للبنان.