#adsense

علوش: نحن امام استحقاق إنتخاب الرئيس المسيحي الوحيد في شرقنا الذي صدر المسيحية للعالم

حجم الخط

أكد منسق عام تيار المستقبل في طرابلس الدكتور مصطفى علوش أننا اليوم أمام إستحقاق دستوري يضمن إستمرار جمهوريتنا ويضمن تعددياتنا ويضمن أيضاً إنتخاب الرئيس المسيحي الوحيد في شرقنا الذي صدر المسيحية للعالم أجمع . واعتبر أن ذلك ليس مجرد شعار ولا مناسبة للتملص بل هو قناعة ومصلحة لضمان حرية أبناء هذا البلد.

وقال علوش في عشاء تكريمياً بمناسبة عيد الفصح نظمته منسقية طرابلس في “تيار المستقبل”، “كثيرة هي النوائب التي عشناها معاً، ومع ذلك فكل منا له ذكرياته المحببة والحميمة في أزقة وشوارع ومدارس، وكل له حنينه إلى الماضي الجميل حيث كان الواحد منا يجهل دين الآخر أو مذهبه، ليفاجئ به لاحقاً. الحق الحق أقول لكم ليس المطلوب أن نجهل الآخر ونفاجأ به، بل المطلوب هو معرفة الآخر وفهمه وتفهم هواجسه وعاداته وتقبلها كحق له وليس منة من أحد على أساس التسامح، بل هو حق على أساس الحرية والمساوات التي يحكمها ويرعاها القانون ولا تكون عرضه للنزوات ولتبدلات المزاج الشخصي والجمعي. نحن في تيار سياسي اجتماعي ووطني، ولكننا أيضاً جزء من حراك دولي يهدف إلى تعزيز السلام والتفاهم والتسويات المجدية بين البشر، ويهدف إلى إرساء قواعد الحرية والإستقرار والتعاون بين الناس تحت رعاية قوانين من صنع البشر وهي قابلة للتطور مع الوقت والتكييف مع الظروف لخدمة المجتمع وأفراده”.

وجزم بأن “مرجعية الرئيس الشهيد رفيق الحريري في تيار المستقبل لا تهدف بأي حال من الأحوال إلى فرض القداسة على النهج السياسي لهذا التيار، ولكننا نرى في حياة ومسيرة واستشهاد رفيق الحريري مرجعية معنوية وفكرية وأخلاقية وإنسانية يمكن الإستنارة بها لبناء المستقبل لبلدنا. إن هذه المرجعية تستند إلى مبادئ أربعة متشابكة ومترابطة هي الحرية والسلام والتكافل والقانون ومن خلالها تتفرع كل الرؤى والبرامج التي تهدف إلى سعادة الفرد أولاً ومن خلاله إلى استقرار وازدهار وسعادة المجتمع، فإن كانت الحرية ضرورة لتقدم البشرية وفتح الىفاق أمامها فإن حدود هذه الحرية هي القوانين التي ترعاها وتحمي حرية الآخرين وتنسق بين افراد المجتمع وتحمي السلام في ظل تكافل بين فئات المجتمع يعطي الفرصة للضعفاء وبالتالي يحمي الإستقرار الإجتماعي”.

وختم: “نحن اليوم أمام استحقاق دستوري لضمان استمرار جمهوريتنا وضمان تعدديتنا وضمان انتخاب الرئيس المسيحي الوحيد في شرقنا الذي صدر المسيحية للعالم أجمع. إن ذلك ليس مجرد شعار ولا مناسبة للتملق تحت وطأة الحضور، بل هو قناعة ومصلحة لضمان حرية أبناء هذا البلد في التمييز والتمتع بالثقافة التعددية وبالتالي عدم البقاء اسرى للتقليد وللقلاع الإجتماعية”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل