وأشار اللواء السيد بعد اللقاء الى “ان التطورات الحالية في سوريا تسير على خطين متوازيين، أولهما الاستمرار في مواجهة الإرهاب المتمثل بالجماعات المسلحة والتكفيرية، وثانيهما تشجيع وتسريع المصالحات الوطنية التي تشهدها مختلف المدن والقرى بوتيرة تصاعدية بما فيها المصالحات الجارية والمرتقبة في الزبداني وجوبر وغيرها، في حين ان الاستحقاقات الدستورية ومنها الرئاسي هي شأن سيادي سوري لا يمكن أن تعطله الأحداث الجارية مهما كانت، أسوة بالانتخابات التي حصلت في العديد من البلدان التي تشهد اوضاعا صعبة كالعراق وتونس وليبيا وأفغانستان وغيرها”.
