
ووصفت وسائل الاعلام في الكنيسة هذا الحدث بأنه “الاضخم في تاريخها وهو يوم الباباوات الاربعة “للدلالة على وجود بابوين طوباويين اعلنا قديسين في احتفال واحد، وبابوين حاضرين معا هذا الاحتفال وهما البابا الحالي فرنسيس والبابا المستقيل بنديكتوس السادس عشر، في اول ظهور علني له في احتفال كنسي عالمي بعد تقديم استقالته”.
ونوه البابا فرنسيس في العظة التي القاها بعد اعلان التقديس والانجيل “بالشجاعة التي تميز بها القديسان الجديدان اللذان لم يتخلفا عن حمل صليب المسيح وبلسمة جراحه وعن إحداث أضخم التغييرات في الكنيسة والعالم بطريقة سلمية”، طالبا “شفاعتهما لعالم اليوم”.
وفي ختام الاحتفال صافح الحبر الاعظم رئيس الجمهورية والسيدة الاولى شاكرا لهما مشاركتهما فيه، متمنيا للبنان “دوام السلام والاخاء بين مختلف ابنائه”.
