أكدت مصادر الحزب التقدمي الاشتراكي لـ”اللواء” أن الوزير أبو فاعور موجود في جدّة لاجراء مشاورات ربطاً بالاستحقاق الرئاسي، وأن العمل سيكون شبيهاً بما حصل أثناء المشاورات الحكومية، لكن جهد النائب وليد جنبلاط يتركز على تأمين دعم المرشح الوسطي هنري حلو أو من يشبهه، مشيرة الى ان ما يروّج عن اتفاق سعودي – إيراني ليس دقيقاً، وهو اذا كان صحيحاً ليس سوى مهادنة دولية معالمها ليست واضحة.
ولاحظت أن التصويت بالورقة البيضاء تكتيك سطحي لم يبهر أحداً في السياسة، ولا تعني سوى الفراغ، معتبرة بأن هذا التصويت لم يكن مقبولاً من القاعدة المسيحية.